
تم تنظيم اجتماع في مجلس الشيوخ التابع لمجلس أولي ماجليس مع الطلاب الأعضاء في تجمع دول آسيا الوسطى والدول التركية، والذي يعمل في واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في العالم – جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد حضرها رئيسة مجلس الشيوخ تانزيلا نوربويفا والنائبة الأولى لمدير الوكالة الوطنية للحماية الاجتماعية شاهنوزا ميرزيوييفا.
خلال الحوار مع الطلاب، جرى تبادل الآراء حول الإصلاحات الشاملة الجارية في أوزبكستان في مجالات الاقتصاد والتعليم والإدارة العامة، والمبادرات الرامية إلى دعم الشباب، والتغييرات التشريعية الحالية. وقد لوحظ على وجه الخصوص أن بلادنا تعمل باستمرار على دعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية، وتطوير نظام المساعدة الموجهة، وتطبيق آليات حديثة وفعالة للحماية الاجتماعية.
أصبح هذا التجمع في جامعة هارفارد منصةً شبابيةً هامةً تُسهم في تعزيز التعاون في مجالات التعليم والعلوم والابتكار بين دول المنطقة، بما فيها أوزبكستان والولايات المتحدة. فهو يجمع شباباً من مختلف البلدان، ويسهم في بناء مجتمع سلمي ومستقر من خلال تشجيع الحوار والتفاهم.
أبدى الطلاب اهتماماً كبيراً بالسياسة الخارجية المنفتحة والعملية لأوزبكستان، وأبدوا رغبة في معرفة المزيد عن الخبرة العملية في هذا المجال.
خلال الاجتماع، أشارت ت. نوربويفا إلى الاهتمام الخاص الذي توليه الدولة لسياسات الشباب، موضحةً أن دعم مبادراتهم وأفكارهم، وتهيئة الظروف اللازمة لاكتساب المعارف والمهارات الحديثة، يُعدّ من أولويات سياسة الدولة. وفي الوقت نفسه، أُشير إلى أن ضمان اندماج الشباب في المجتمع العلمي العالمي، وتشجيع الأفكار الابتكارية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، تُعدّ مهاماً بالغة الأهمية.
بدورها، أكدت السيدة ميرزيوييفا على أنه لا يمكن مناقشة آفاق المستقبل دون مشاركة الشباب. فالعالم اليوم يتغير بوتيرة متسارعة، والقرارات التي تُتخذ الآن تُحدد بشكل مباشر حياة الأجيال القادمة. لذا، من الأهمية بمكان الاستماع إلى أفكار الشباب ومبادراتهم، ولا سيما القضايا التي تهمهم. هذه فرصة سانحة لفهم كيف يتصور الجيل الشاب المستقبل، وما الدور الذي يمكن أن يلعبه بلدنا في هذه العملية.
وخلال الفعالية، تم طرح مقترحات ومبادرات تتعلق بتبادل الخبرات، ومناقشة المبادرات الجديدة، وفرص تنفيذ مشاريع تعليمية وعلمية مشتركة في المستقبل.














