أخرىالعالم

الرئيس الأوزبكي يشارك في انطلاق المشروع الوطني”المنطقة الخضراء”

أصـــداء/ الأوزبكية

 

 

شارك الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان أمس في حفل زراعة الأشجار في إطار المشروع الوطني “المنطقة الخضراء”. 

وقال الرئيس إن الشعب الأوزبكي يزرع الأشجار والورود والزهور في أيام الاحتفالات بيوم نوروز وعندما تشهد الأسرة ولادة المولود أو المولودة.

وأضاف الرئيس الأوزبكي أن أوزبكستان تقوم منذ 5 أعوام بتنفيذ المشروع الوطني “المنطقة الخضراء” حيث تتم زراعة 200 مليون شجرة سنويا. 

وأشاد فخامته بإنشاء 942 حديقة وبستانا على مساحة قدرها 2000 هكتار و”حدائق أوزبكستان الجديدة” في 47 حيا سكنيا وكذاك الغابات على مساحة قدرها 256 ألف هكتار في المناطق الجبلية والصحراوية خلال السنوات الماضية. 

وأشار الرئيس إلى إنشاء غابات الحماية على مساحة قدرها مليوني هكتار من قاع بحر آرال الذي تعرض للجفاف. 

وأكد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف على إنشاء الحزام الأخضر بطول 60 كيلومترا في 33 منطقة لمواجهة التأثير السلبي للرياح والعواصف الرملية. 

وتحدث رئيس جمهورية أوزبكستان عن إنشاء المشاتل الحديثة في مختلف أنحاء أوزبكستان لإنتاج 5،5 مليون غريسة سنويا. 

وتطرق الرئيس إلى استفادة أوزبكستان من الخبرة الصينية في مكافحة التصحر وإنشاء الحدائق على مساحة قدرها 50 هكتار للأشجار القابلة لتحمل قلة المياه. 

وذكر الرئيس الأوزبكي بكل ارتياح ارتفاع نسبة المساحات الخضراء من 8% إلى 14.2% في أوزبكستان خلال الفترة الوجيزة. 

وأعرب فخامته لمن ساهم في تحقيق أعمال الخير مشيرا إلى مساهمة مائة الآلاف من المواطنين في أعمال التخضير. 

وتناول الرئيس سير إنشاء الحديقة الوطنية لعلم الأشجار على مساحة قدرها 108 هكتارات حيث أقيم حفل زراعة الأشجار في إطار المشروع الوطني “المنطقة الخضراء”. 

وعبر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف لمندوبي المنظمات الدولية والسلك الدبلوماسي المعتمد في أوزبكستان عن شكره الخالص على مشاركتهم في حفل زراعة الأشجار في إطار المشروع الوطني “المنطقة الخضراء”. 

وبعد ذلك زرع رئيس جمهورية أوزبكستان مع المشاركين في حفل زراعة الأشجار في إطار المشروع الوطني “المنطقة الخضراء” الأشجار على مساحة قدرها  5 هكتارات للحديقة الوطنية لعلم الأشجار. 

والجدير بالذكر أن قرابة 21 ألف مواطن أوزبكي شاركوا في زراعة 88 ألف شجرة على مساحة قدرها 164 هكتار في مختلف أنحاء أوزبكستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى