
خطة من /أوبن إيه آي/ لإنقاذ الوظائف
أصـــداء /العُمانية
أكدت شركة “أوبن إيه آي” أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب تبني إصلاحات اقتصادية وسياسية واسعة النطاق، لضمان استقرار أسواق العمل وتحقيق أقصى استفادة من الإنتاجية العالية.
وذكرت الشركة في وثيقة حديثة، بحسب ما أوردته بيزنس إنسايدر، أن العالم يمر بمرحلة انتقالية نحو “الذكاء الخارق”، وهي أنظمة قادرة على تفوق القدرات البشرية في مجالات متعددة، مشددة على ضرورة توجيه هذه المرحلة عبر عملية ديمقراطية تمنح الناس دوراً في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
وتضمنت رؤية الشركة مجموعة من المقترحات لمعالجة التحديات من أبرزها دراسة إنشاء “صندوق ثروة عامة” بالتعاون بين المشرعين وشركات التقنية للاستثمار في أصول طويلة الأجل، وتوزيع عوائدها مباشرة على المواطنين كأداة لتحقيق التوازن الاقتصادي.
واقترحت الوثيقة تشجيع تطبيق نظام “أسبوع العمل من أربعة أيام” دون المساس بالأجور، مع تقديم حوافز مرتبطة بزيادة الإنتاجية الناتجة عن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي، ودعت إلى تحديث الأنظمة الضريبية عبر تحويل العبء الضريبي نحو أرباح الشركات ورأس المال والعمل الآلي بدلاً من التركيز التقليدي على دخل العمالة.
وشددت/أوبن إيه آي/ على أهمية تسريع توسيع شبكات الكهرباء لمواكبة الطلب المتزايد لمراكز البيانات اللازمة لتطوير وتدريب النماذج الذكية.
وجاءت هذه المقترحات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على استقرار الوظائف، وضرورة إيجاد أطر تشريعية تمنع حدوث اضطرابات في الأسواق العالمية، خاصة بعد تقرير صدر في فبراير حذّر من سيناريو قد يؤدي فيه تسارع الذكاء الاصطناعي إلى انهيار السوق وركود اقتصادي.














