
ابتكار مادة لإنتاج وقود صديق للبيئة من الماء
أصـــداء /العُمانية
ابتكر علماءٌ من جامعة البلطيق الفيدرالية وجامعة أي تي إن أو للهندسة الميكانيكية والكهربائية مادةً جديدةً تُسهّل إنتاج وقود الهيدروجين الصديق للبيئة من الماء.
ووفقًا لنيقولاي شيلوف، الباحث في مركز بحوث المواد الذكية والتطبيقات الطبية الحيوية بجامعة البلطيق الفيدرالية، فإن إنتاج هيدروجين عالي النقاء، الذي يمكن استخدامه كوقود صديقٍ للبيئة «لا يُطلق في الغلاف الجوي عند احتراقه سوى الماء»، يتطلب استخدام كواشف والطاقة الناتجة عن حرق النفط أو الفحم أو الغاز، ولكن إنتاج مثل هذه الأنواع من الوقود يُخلّف بصمةً كربونيةً ضخمة.
وابتكر علماءٌ من جامعة البلطيق الفيدرالية وجامعة أي تي إن أو للهندسة الميكانيكية والكهربائية مادةً جديدةً تعتمد على عناصر كيميائية شائعة لتسريع إحدى مراحل تحلّل الماء من أجل الحصول على هيدروجين عالي النقاء.
وتتضمن تقنية إنتاج هذا المحفّز ثلاث خطواتٍ بسيطةٍ لا تتطلب تسخينًا، ويمكن إجراؤها في وعاءٍ زجاجيٍّ واحد.
ويقول نيقولاي شيلوف: «لقد ابتكرنا طريقةً للتركيب السريع والبارد (في درجة حرارة الغرفة) لمواد مسامية تساعد على تحلّل الماء إلى أكسجين وهيدروجين، وتُصنع هذه المحفّزات من معادن متوفرة بسهولة (الحديد والكوبالت والنيكل، بدلًا من الإيريديوم والروثينيوم التقليديين باهظَي الثمن)، وهي فعّالة للغاية في المجال المغناطيسي، وسمح لنا هذا بإنتاج الهيدروجين بشكلٍ أسرع وأقل تكلفةً وصديقًا للبيئة».
ويؤكد شيلوف أن تعريض المادة الجديدة لمجالٍ مغناطيسيٍّ خارجي يزيد من كفاءتها بشكلٍ ملحوظ، وهي خاصيةٌ نادرةٌ في محفّزات الهيدروجين، ويمكن بفضل هذه الخاصية تخصيص المادة وفقًا لحجم محطة إنتاج الهيدروجين.
وأوضح بقوله: «يمكن تطبيق هذه الطريقة الجديدة لتركيب محفّزات “منخفضة التكلفة” بنجاحٍ في بلدٍ يشهد تطورًا في مجال طاقة الهيدروجين، حيث يصبح إنتاج الصوديوم والبوتاسيوم المعدنيَّين من المواد الخام المعدنية على نطاقٍ واسعٍ وبتكلفةٍ منخفضةٍ أمرًا ممكنًا».














