العالمسياسة

الأوضاع في لبنان بعد إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران

أصـــداء /العُمانية

 

شهد لبنان اليوم عدة غارات إسرائيلية في عدد من المناطق أسفرت عن مقتل العشرات من الأشخاص وإصابة آخرين، رغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، إلا أن إسرائيل أكدت بأن الاتفاق لا يشمل لبنان، وأنها مستمرة بعملياتها العسكرية ويتعارض موقفها هذا مع تصريح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي قال إن الهدنة ستُطبق “في كل مكان” .

وفي إطار الهدنة المعلنة من قبل واشنطن وطهران، فقد رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بينهما، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الوضع في لبنان لا يزال “حرجًا للغاية”.

ودعا إلى ضرورة أن يشمل هذا الاتفاق الساحة اللبنانية لضمان تحقيق استقرار شامل في المنطقة، مشيرًا إلى أن استثناء لبنان يبقي الوضع الأمني في دائرة الخطر.

وأفادت تقارير إعلامية بتوقف الهجمات من جنوب لبنان تجاه شمال إسرائيل في الساعات الأولى من صباح اليوم، في أعقاب الإعلان عن التوصل للاتفاق الأمريكي الإيراني بوساطة دولية، مع توقعها بأن الهدنة ستندرج تلقائيًّا على الجبهة اللبنانية.

وفي المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لبنان ليس طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستمر لمدة أسبوعين، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.

وجاء هذا التباين في المواقف في وقت تشير فيه بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل ما لا يقل عن 1530شخصًا، من بينهم 130 طفلًا، جراء الحملة العسكرية المستمرة منذ مطلع شهر مارس الماضي، مع ترقب دولي لبيانات توضيحية من الأطراف الموقعة على الاتفاق لحسم مصير التهدئة على الأراضي اللبنانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى