
المرأةُ الخليجيّةُ تعزز حضورها في مؤشرّات التّعليم والصّحة
أصـــداء /العُمانية
تواصل المرأة الخليجيّة تعزيز حضورها في مسيرة التنمية بدول مجلس التعاون، مدعومةً بقاعدة سكانية شابة، ومشاركة متنامية في سوق العمل، إلى جانب دور محوري في قطاعات الصحة والتعليم والسياحة، بما يعكس تقدمًا متواصلًا في مسارات التمكين والتنمية المستدامة في دول المجلس.
وأظهرت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن عدد الإناث في دول مجلس التعاون سجل زيادةً بنسبة 15.8بالمائة خلال الفترة من 2019–2024، ليصل إلى نحو 22.9 مليون أنثى في عام 2024، فيما بلغ متوسط الزيادة السنوية في عدد الإناث نحو 625.6 ألف أنثى.
كما بلغ عدد الإناث في سن الشباب (15–39 سنة) نحو 13.8 مليون أنثى، يمثلن 60.3 بالمائة من إجمالي الإناث، في حين بلغ عدد الإناث في سن العمل (15–64 سنة) نحو 15.9 مليون أنثى، يمثلن 69.5 بالمائة من إجمالي الإناث.
وفيما يتعلق بمشاركة المرأة الخليجية في سوق العمل، ارتفع عدد العاملات في دول مجلس التعاون من 5.7 مليون عاملة عام 2020 إلى 7.3 مليون عاملة عام 2025، كما ارتفع عدد المواطنات العاملات من 1.7 مليون إلى 2.2 مليون خلال الفترة نفسها. وبلغ معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة بدول المجلس 39.3 بالمائة عام 2025، فيما بلغ معدل الباحثات عن عمل 10.5بالمائة، بينما بلغت نسبة المواطنات العاملات من إجمالي العاملين المواطنين 40.5 بالمائة.
كما سجلت مؤشرات مشاركة المرأة تحسنًا خلال الفترة 2020–2025، حيث ارتفع معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة بنسبة 8 بالمائة، وانخفض معدل الباحثات عن عمل بنسبة 26.1 بالمائة، وارتفعت نسبة المواطنات العاملات من إجمالي العاملين المواطنين بنسبة 11.0بالمائة، إضافةً إلى ارتفاع نسبة العاملات في القطاع الحكومي من 33.3 بالمائة إلى 34.8 بالمائة، وفي القطاع الخاص من 4.3 بالمائة إلى 5.3 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وفي قطاعي الصحة والتعليم، تواصل المرأة الخليجية حضورها الفاعل في دعم مسيرة التنمية البشرية، حيث بلغت نسبة الإناث من هيئة التمريض نحو 73.6 بالمائة، كما شكلت الإناث 63.8 بالمائة من إجمالي المعلمين في التعليم العام، وبلغت نسبة الإناث في التعليم العالي نحو 41.2 بالمائة.
أما في القطاع السياحي، فقد بلغت نسبة الإناث العاملات في القطاع السياحي نحو 13.2 بالمائة من إجمالي العاملين في القطاع عام 2024، فيما بلغ متوسط معدل النمو السنوي في عدد الإناث العاملات في القطاع السياحي نحو 9.5 بالمائة خلال الفترة من 2019–2024، مما يعكس تنامي إسهام المرأة الخليجية في أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة في دول مجلس التعاون.














