
أصـــداء /العُمانية
ارتفع الدولار اليوم إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من أسبوعين، إذ أدت إشارات الميل إلى التشديد النقدي الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات إلى تفاقم المخاوف من التضخم.
وأدى أيضًا تجاوز العملة اليابانية مستوى 160 ينًّا للدولار إلى زيادة احتمالات تدخل حكومة طوكيو.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى أعلى مستوياتها منذ مارس 2022 مدفوعة بالقلق من حدوث مزيد من الاضطرابات في الإمدادات.
هذا بالإضافة إلى ميل للتشديد في مجلس الاحتياطي الاتحادي، إذ اختتم الرئيس جيروم باول ولايته التي استمرت ثماني سنوات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير وسط مخاوف متزايدة إزاء التضخم.
ويمثل قرار البنك المركزي الأمريكي – بموافقة ثمانية مقابل اعتراض أربعة – بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير القرار الأكثر انقسامًا منذ 1992.
وتسبب التحول إلى التشديد في ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ تمسكت عوائد السندات لأجل سنتين والسندات لأجل 10 سنوات بأعلى مستوياتها منذ 27 مارس.
وارتفع مؤشر الدولار 0.2 بالمائة إلى 99.06، وهو أقوى مستوى منذ 13 أبريل. ومع ذلك، فإن الدولار في طريقه لتكبد خسارة 0.8 بالمائة هذا الشهر بعد مكاسب لشهرين.
وتراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع تقريبًا إلى 1.1661 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني 0.1 بالمائة إلى 1.3463 دولار.
وبلغ سعر الدولار الأسترالي 0.712 دولار أمريكي، واستقر الدولار النيوزيلندي إلى حد كبير عند 0.5828 دولار أمريكي.
وانخفضت العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو 2024 إلى 160.58 ين مقابل الدولار، لتقترب من المستويات التي أدت سابقًا إلى تدخل الحكومة على الرغم من إشارة بنك اليابان المركزي بعد اجتماعه بشأن السياسة النقدية إلى أنه قد يرفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.













