عُـمانمحليات

هيئة البيئة بالبريمي ترصد لأول مرة تفريخ الباشق الكستنائي بالمحافظة

أصـــداء/العُمانية

 

رصدت هيئة البيئة بمحافظة البريمي، ولأول مرة بالمحافظة، عملية تفريخ طائر الباشق الكستنائي (البيدق)، المعروف علميًّا باسم (Accipiter badius)، في خطوة تعد إضافة مهمة لسجلات التنوع الأحيائي، وتعكس سلامة الموائل الطبيعية التي يحتضنها القطاع البيئي بالمحافظة.

ويُعد الباشق الكستنائي من الطيور الجارحة المقيمة في سلطنة عُمان، فيما يعد توثيق أعشاشه من الحالات النادرة، نظرًا لتفضيله بناء أعشاشه على الأشجار كثيفة الأغصان.

وتضع الأنثى عادة بيضتين، وقد يصل عدد البيض في بعض الحالات إلى ست بيضات. ويبلغ طول الطائر ما بين 26 و30 سنتيمترًا، ويتراوح باع جناحيه بين 60 و70 سنتيمترًا، ويشبه إلى حد كبير باشق العصافير.

ويتميز الذكر بلون أزرق رمادي داكن في الجزء العلوي من الجسم مع نهايات أجنحة سوداء، بينما تكون الأنثى أقل بياضًا في المنطقة البطنية وأقل سوادًا في نهايات الأجنحة، كما تمتاز الخدود بلون يميل إلى الحمرة، ويُعرف هذا النوع بسرعته الكبيرة في الطيران، وتكون الأنثى أكبر حجمًا من الذكر.

وقال محمد بن سالم البلوشي، أخصائي تنوع أحيائي بإدارة البيئة بمحافظة البريمي، إن تسجيل عملية التفريخ لأول مرة بالمحافظة يمثل مؤشرًا إيجابيًّا على جودة الموائل الطبيعية واستقرارها، ويؤكد نجاح الجهود التي تبذلها هيئة البيئة في حماية الحياة الفطرية ورصد الأنواع المختلفة. وأضاف أن هذا الرصد يسهم في إثراء قاعدة البيانات الوطنية الخاصة بالتنوع الأحيائي، ويعزز المعرفة العلمية بتوزيع الأنواع وتكاثرها، مشيرًا إلى أن المحافظة على الأشجار والموائل الطبيعية تعد من أهم العوامل التي تساعد على استدامة هذه الأنواع واستمرار وجودها في بيئاتها الطبيعية.

وتواصل هيئة البيئة تنفيذ برامج الرصد والمتابعة الميدانية للحياة الفطرية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بهدف توثيق الأنواع، وحماية موائلها الطبيعية، وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى صون التنوع الأحيائي، باعتباره أحد المقومات البيئية المهمة التي تزخر بها سلطنة عُمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى