رياضةمحلي

برنامج “تعزيز” يواصل في نسخته الأولى (المجموعة الثانية) تمكين الفرق الأهلية عبر جلسات حوار مع أصحاب المصلحة

أصـــداء/ خليل التميمي

 

في إطار تنفيذ برنامج “تعزيز” للفرق الأهلية – النسخة الأولى (المجموعة الثانية)، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بدعم وتمويل استراتيجي من شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج، يواصل البرنامج تنفيذ مراحله النوعية من خلال تنظيم جلسات حوار مع أصحاب المصلحة في محافظات الداخلية والوسطى وشمال الباطنة والبريمي يومي 1 و2 يوليو 2026، بهدف ترسيخ الشراكات المجتمعية، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، وتمكين الفرق الأهلية من قيادة مبادرات تنموية مستدامة ذات أثر ملموس.

وتأتي هذه الجلسات باعتبارها إحدى المحطات الرئيسة في البرنامج، والتي تنقل الفرق الأهلية من مرحلة بناء القدرات وصناعة المبادرات إلى مرحلة بناء العلاقات المؤسسية، وفتح قنوات التواصل مع أصحاب المصلحة، بما يسهم في تحويل المبادرات المجتمعية إلى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة وقادرة على تحقيق قيمة مضافة للمجتمع.

ويرتكز برنامج تعزيز على رؤية وطنية تستهدف الارتقاء بدور الفرق الأهلية باعتبارها شريكاً تنموياً فاعلاً، من خلال تطوير قدراتها المؤسسية، وتعزيز الحوكمة والاستدامة، ورفع كفاءة التخطيط وإدارة المبادرات، وبناء شراكات استراتيجية تضمن استمرارية الأثر المجتمعي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

وتمثل جلسات الحوار منصة تجمع الفرق الأهلية مع أصحاب المصلحة لبحث فرص التعاون والتكامل، واستعراض المبادرات المجتمعية التي طورتها الفرق خلال البرنامج، ومناقشة سبل تمكينها، وتعزيز التشبيك، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات طويلة الأمد ترتكز على تحقيق أثر تنموي مستدام.

كما تركز الجلسات على تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية والاستثمار الاجتماعي، وإبراز أهمية تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، انطلاقاً من قناعة البرنامج بأن التنمية المستدامة تتحقق عبر منظومة متكاملة من الشراكات التي توحد الإمكانات والخبرات والموارد.

ومن المتوقع أن تسهم هذه اللقاءات في فتح آفاق جديدة للتعاون، واستكشاف فرص الدعم والتمكين، وبناء شبكة علاقات استراتيجية تعزز من قدرة الفرق الأهلية على تنفيذ مبادرات أكثر استدامة وتأثيراً، وتطوير نماذج عمل تشاركية ترتكز على الابتكار المجتمعي وتعظيم الأثر الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتطوعي.

ويؤكد برنامج تعزيز أن الاستثمار في الفرق الأهلية يمثل استثماراً في المجتمع ذاته، ويواصل العمل على بناء نموذج وطني متكامل لتمكين الفرق الأهلية، يعزز جاهزيتها، ويوسع نطاق شراكاتها، ويمكنها من الإسهام بفاعلية في تحقيق أولويات التنمية الوطنية وترسيخ ثقافة العمل التشاركي وصناعة أثر مجتمعي مستدام في مختلف محافظات سلطنة عُمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى