
مجلس الدولة يناقش التركيبة السكانية وأثرها على مستقبل التنمية في سلطنة عُمان
أصـــداء /العُمانية
ناقش مجلس الدولة اليوم في أعمال جلسته العاشرة لدور الانعقاد العادي الثالث من الفترة الثامنة الدراسة المقدمة بشأن /التركيبة السكانية وأثرها على مستقبل التنمية في سلطنة عُمان/ والدراسة بشأن /القطاع الزراعي (النباتي) في سلطنة عُمان: التحديات والحلول/، وذلك برئاسة معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة.

وقال معالي الشيخ رئيس المجلس في كلمة له إن أعمال الجلسة العاشرة من دور الانعقاد العادي الثالث من الفترة الثامنة للمجلس، تشمل مناقشة الدراسة المقدمة من اللجان الخاصة، مؤكدًا على الدور الذي بذله المكرمون الأعضاء والأمانة العامة للمجلس خلال دور الانعقاد العادي الثالث من الفترة الثامنة.
وتضمنت الجلسة مناقشة الدراسة المقدمة من اللجنة الخاصة بشأن /التركيبة السكانية وأثرها على مستقبل التنمية في سلطنة عُمان/ والتي تهدف إلى إبراز خصائص ومميزات التركيبة السكانية في سلطنة عُمان وتحليلها، وبيان تأثير التحولات الديموغرافية على مختلف القطاعات التنموية إلى جانب استعراض السياسات المتبعة في تحقيق التوازن السكاني وتحليل فاعليتها.
وأوضحت اللجنة أن الدراسة هدفت إلى اقتراح مجموعة من الحلول والتوصيات التي من شأنها الإسهام في إيجاد التوازن المنشود في التركيبة السكانية، والحفاظ على الخصائص الديموغرافية للمجتمع العُماني، بما يدعم استدامة التنمية الشاملة ويعزز التخطيط المستقبلي القائم على أسس علمية واضحة.
وشملت أعمال الجلسة مناقشة الدراسة المقدمة من اللجنة الخاصة بشأن /القطاع الزراعي (النباتي) في سلطنة عُمان: التحديات والحلول/ والتي بحثت الأثر الاقتصادي للقطاع الزراعي على الناتج المحلي الإجمالي، والتوظيف، والاستيراد والتصدير.

وأشارت اللجنة إلى أن الدراسة تتطرق إلى التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في سلطنة عُمان، إلى جانب استعراض أحدث التطورات التكنولوجية في القطاع الزراعي وكيفية تطبيقها في سلطنة عُمان.














