عُـمانمحليات

ختام برنامج “نوخذة الذكاء الاصطناعي” للقيادات بمحافظة ظفار

أصـــداء /العُمانية

أوصى البرنامج التدريبي “نوخذة الذكاء الاصطناعي” الذي نظمته مجموعة “إذكاء” التابعة لجهاز الاستثمار العُماني، بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ومحافظة ظفار، بولاية صلالة في ختام أعماله بإعداد خارطة طريق للذكاء الاصطناعي في كل مؤسسة حكومية، تحدد أولوياتها والفرص المتاحة ومجالات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع وضع مراحل تنفيذية واضحة.

وأكدت توصيات البرنامج الذي استهدف القيادات وصناع القرار وفرق التحول الرقمي وتقنية المعلومات ومهندسي البيانات على أهمية الانتقال من مرحلة الوعي إلى مرحلة التطبيق، من خلال تحويل الأفكار والمخرجات إلى مبادرات وحالات استخدام عملية داخل بيئات العمل، وتحديد مبادرات ذات أولوية وقابلة للتنفيذ، مع بيان المشكلة التي تعالجها، والقيمة المضافة المتوقعة منها.

ودعت التوصيات إلى تشكيل فرق أو نقاط اتصال متخصصة بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحكومية، تتولى متابعة المبادرات، واستكشاف الفرص، ودعم الموظفين، والتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب تعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي، بما يراعي حماية البيانات والخصوصية والأمن السيبراني والحوكمة، ويضمن توظيف هذه التقنيات بصورة موثوقة.

كما أوصى البرنامج ببناء ثقافة مؤسسية داعمة للابتكار والذكاء الاصطناعي، وتشجيع الموظفين على طرح الأفكار وتجربة الحلول الجديدة، وتعزيز التعلم المستمر، إضافة إلى قياس أثر مبادرات الذكاء الاصطناعي عبر مؤشرات أداء واضحة، تشمل تقليل الوقت، ورفع الكفاءة، وتحسين جودة الخدمات، وخفض التكاليف والإجراءات غير الضرورية.

وأكدت التوصيات على أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الحكومية للاستفادة من التجارب الناجحة وتبادل الحلول والممارسات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل مخرجات البرنامج إلى خطة تنفيذية تتضمن تحديد المبادرات، والجهات المسؤولة، والجداول الزمنية، وآليات قياس النجاح، من خلال تنفيذ مبادرات محددة وقابلة للقياس ثم تطويرها استنادًا إلى نتائجها.

وتضمن اليوم الختامي للبرنامج عددًا من المحاور، أبرزها الانتقال من النموذج الأولي إلى التنفيذ المؤسسي، وإدارة التغيير وبناء التبني الداخلي، ومؤشرات النجاح وقياس الأثر.

هدف البرنامج، الذي أقيم على مدى خمسة أيام، إلى تعزيز جاهزية المؤسسات لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين المشاركين من خلال صياغة رؤى قيادية تدعم توظيف هذه التقنيات في تطوير الأداء المؤسسي، وبناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة الابتكار وتعزيز التطوير المستدام داخل المؤسسات.

كما اشتمل البرنامج على مسارات متخصصة ركزت على رسم الرؤية المستقبلية، وفهم تحولات الذكاء الاصطناعي وأثرها في الأعمال والمجتمع، وتحويل الاستراتيجيات إلى مشروعات ومنتجات وحلول عملية، واستكشاف فرص الأعمال الجديدة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، وإطلاق المبادرات التي تسهم في تحقيق أثر مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى