
مطار كيغالي برواندا يستقبل أولى رحلات طيران السلام المباشرة
أصـــداء/العُمانية
استقبل مطار كيغالي بجمهورية رواندا اليوم أولى الرحلات المباشرة لطيران السلام الناقل الاقتصادي لسلطنة عُمان إيذانًا بتدشين أول خط جوي مباشر يربط بين البلدين في خطوة تعزز حضور الناقل في أفريقيا وتوسّع شبكة وجهاته الدولية.

وبهذه المناسبة، أقيم حفل استقبال رسمي عند وصول الطائرة إلى مطار كيغالي، بحضور سعادة حمود بن خلفان البوسعيدي، القنصل الفخري لجمهورية رواندا لدى سلطنة عُمان، وسعادة حسين بن سيف الحارثي القنصل الفخري في سلطنة عُمان لرواندا وسعادة دان مونيوزا سفير جمهورية رواندا غير المقيم لدى سلطنة عُمان.

وقال سعادة حمود بن خلفان البوسعيدي، القنصل الفخري لجمهورية رواندا لدى سلطنة عُمان: تتمثل أهمية تسيير رحلتين أسبوعيًّا في إيجاد خط مفتوح للتبادل التجاري بين البلدين الذي سيتيح لكلا الطرفين حرية التجارة.

من جانبه قال أدريان هاميلتون-مانز، الرئيس التنفيذي لطيران السلام: “يمثل تدشين رحلاتنا إلى كيجالي محطة جديدة ومهمة في مسيرة نمو طيران السلام، إذ نواصل توسيع شبكتنا نحو الأسواق الواعدة التي تدعم السياحة والأعمال وتعزز الربط الجوي الدولي”.
وأضاف: “تُعد رواندا وجهة حيوية تزخر بالعديد من الفرص، ونفخر بإطلاق هذا الخط المباشر الذي سيسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين، ودعم طموحات سلطنة عُمان السياحية”.

من جهته قال سعيد بن عبدالله الراشدي مدير عام الدعم المؤسسي بطيران السلام إن الرحلة الأولى استغرقت 5 ساعات وسط إقبال كبير من المسافرين العُمانيين الزائرين.
وأضاف إنه في الوقت الحالي توجد رحلتان لطيران السلام مباشرة من مسقط إلى كيغالي، مشيرًا إلى أن هناك طلب عالي لرحلة اليوم والرحلات القادمة ويتم دراسة فرص زيادة عدد الرحلات مستقبلًا.

وتعد كيجالي واحدة من أسرع الوجهات نمواً في شرق أفريقيا، إذ تتميز بقطاع سياحي حيوي، وبيئة أعمال متنامية وموقع استراتيجي يجعل منها بوابة مهمة إلى المنطقة، كما تسهم الرحلات المباشرة الجديدة في تعزيز الربط الجوي بين سلطنة عُمان وجمهورية رواندا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات السياحة والتجارة والاستثمار والتبادل الثقافي بين البلدين.
وسيُسيّر طيران السلام رحلتين أسبوعيًّا على الخط الجديد، ما يوفر للمسافرين خياراً مريحاً واقتصادياً للسفر بين مسقط وكيجالي، إلى جانب سهولة مواصلة رحلاتهم عبر شبكة وجهاته المتنامية في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.














