عُـمانمحليات

35 بالمائة نسبة الإنجاز في مشروع صيانة وتأهيل الأفلاج بمحافظة الظاهرة

أصـــداء/العُمانية

بلغت نسبة الإنجاز في مشروع صيانة وتأهيل الأفلاج بمحافظة الظاهرة 35 بالمائة، في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ممثلة بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة، للمحافظة على منظومة الأفلاج واستدامة مواردها المائية وتعزيز كفاءتها في خدمة القطاع الزراعي.

ويشمل المشروع صيانة وتأهيل 15 فلجًا بمختلف ولايات المحافظة، وهي: الشبيني، والعابية، والوطاة، وحيل النخيلاء، والمسيبيخ، وحيل النخل، والكحلي، والصوارية، والحلو، وصلفت، والعين، وقميراء، والجانبي، وحيل العالي، إلى جانب تنفيذ أعمال حفر بئر لفلج شمبوه.

وقال المهندس مبارك بن سالم الجابري مدير دائرة موارد المياه بمحافظة الظاهرة، إن الأعمال تسير وفق البرنامج الزمني المعتمد، وبلغت نسبة الإنجاز حتى الآن 35 بالمائة، مؤكدًا أن فرق العمل تواصل تنفيذ مراحل المشروع بوتيرة متسارعة، مع الالتزام بالمعايير الفنية والهندسية المعتمدة لضمان جودة التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوّة.

وأضاف الجابري أن المشروع يأتي ضمن جهود الوزارة لمعالجة الأضرار التي لحقت بعدد من الأفلاج نتيجة تأثيرات منخفض “المسرات” الجوي الذي شهدته سلطنة عُمان خلال شهر مارس الماضي، وما نتج عنه من تضرر في أجزاء من قنوات الأفلاج والسواقي والمنشآت المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن أعمال الصيانة ستسهم في إعادة كفاءة الأفلاج وتحسين انسيابية المياه، بما ينعكس إيجابًا على استدامة الموارد المائية ودعم الأنشطة الزراعية بالمحافظة.

وتتضمن أعمال المشروع تنظيف مجاري الأفلاج وإزالة الأتربة والصخور والرواسب، وإعادة تأهيل السواقي، وبناء وترميم الجدران الداعمة، إلى جانب تنفيذ أعمال فنية وهندسية تسهم في استعادة كفاءة الأفلاج وضمان انسياب المياه بصورة طبيعية، بما يعزز الاستفادة منها في ري المزروعات واستدامة الإنتاج الزراعي.

وفي إطار جهودها المتواصلة، أنجزت الوزارة خلال عام 2025 أعمال صيانة وتأهيل 39 فلجًا في ولايات عبري وينقل وضنك، ضمن برامجها الهادفة إلى المحافظة على منظومة الأفلاج باعتبارها أحد أهم الموارد المائية التقليدية في سلطنة عُمان.

وتضم محافظة الظاهرة 579 فلجًا، منها 315 فلجًا حيًّا، و126 فلجًا ميتًا، و138 فلجًا مندثرًا، وهو ما يعكس أهمية المحافظة في احتوائها على هذا الإرث الحضاري الذي يمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن المائي والقطاع الزراعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى