ثقافة وأدبعُـمانعُمان اليوم

صقل وإعداد الكاتب الشاب.. استثمار في بيئة الإبداع وتكامل المنظومة المؤسسية

أصـــداء/ العمانية

يُعدُّ صقل وإعداد الكاتب الشاب استثمارًا لبيئة الإبداع وتكاملًا للمنظومة المؤسسية وذات القطاع المدني؛ فصقل الكاتب لا يبدأ من تعليمه الكتابة فحسب، بل من صناعة البيئة التي تجعل الكتابة فعلًا ممكنًا ومستدامًا ومؤثرًا.

وفي هذا السياق، أكد عدد من الأكاديميين والمتخصصين والشباب الذين التحقوا بحلقات ثقافية أدبية تتعلق بإعداد وصقل الكاتب الشاب -في حديث لوكالة الأنباء العُمانية- على أهمية وضع الممكنات التي من شأنها الأخذ بأيدي الشباب والشابات في هذا الأمر؛ وصولًا إلى تحقيق الغايات والأهداف.

ففي البداية، تحدث الدكتور يوسف بن سليمان المعمري، أستاذ الأدب والنقد المساعد بجامعة الشرقية، قائلًا: «بلا شك تُعدُّ الكتابة الشبابية الإبداعية ضرورية ومهمة، سواء أكانت الكتابة التقريرية اليومية التي تُلامس متطلبات الحياة ومشكلاتها وقضاياها، أم الكتابة الإبداعية الأدبية التي تعبّر أيضًا عن أصوات الشباب وهمومهم وقضاياهم وأفكارهم. ولا يخفى على أحدٍ ما تواجهه الكتابة الشبابية الإبداعية من تحديات، منها ما يتعلق بالفرد نفسه، ومنها ما يتعلق بالمؤسسات الثقافية والإعلامية والتعليمية ومدى ما تقدمه من دعمٍ في هذا المجال، إلا أنّ التحدي الأكبر في وقتنا المعاصر هو الإنتاج الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، ومؤخرًا الذكاء الاصطناعي الذي أحدث ثورة معلوماتية هائلة في النشر والإبداع غير البشري، وهو تحدٍ للبشر بكل تأكيد؛ لأنه جاء محاكيًا للبشر في الإبداع والإنتاج المعرفي، بل التوليد المعرفي في قضايا ومسائل جديدة «.

وأضاف: «سيبقى للإبداع البشري، وتحديدًا الإبداع الكتابي الشبابي، دوره وأهميته مهما اختلفت الظروف وتغيّرت الأحوال، وهذا الجيل من الكتّاب يتميزُ بأنه جيلٌ واعٍ ومدركٌ، ولا بُدَّ أن تتضافر مجموعة من الشروط والأسباب من أجل صناعة جيلٍ قادرٍ فعلًا على مواكبة الكتابة المستقبلية الوطنية والوجدانية المميزة والمعبّرة عن الإنسان وهمومه ومشكلاته، وهي الكتابة التي لا تتعثر بأفكار الماضي وقيوده، ولا تذوبُ وتنسلخ تمامًا في مستقبلٍ وحاضرٍ تميّز بالسرعة والموضة، فنكونُ كالإمّعة حيثُ حركتنا الرياح».

وأوضح أن هناك عددًا من الشروط التي تؤثر على صقل وصناعة هذا الجيل تتمثل في المؤسسة أولًا، والفرد ثانيًا، وحديثنا سيقتصرُ على دور المؤسسة؛ فالمؤسسة التي تصقل الشاب الكاتب المبدع وتحديدًا المدرسة ثم الجامعة ثم المؤسسة الثقافية والمؤسسة الإعلامية الراعيتان للكتابة والإبداع، فالمدرسة والجامعة فيهما تُكتَشَف المواهب وتُصقَل بلا شك؛ فإنْ وجَّهت المدرسة أو الجامعة أهمية صناعة الكاتب المبدع الواعي الناضج، ووضعت الأهداف والخطط لذلك؛ فإنه، كما أتوقع، سيظهر حتمًا عددٌ من الكتّاب والمبدعين الذين بإمكانهم أن يُعبّروا عن قضاياهم وقضايا وطنهم ومجتمعهم وأمّتهم، بل سيخرجون من الحدود الضيقة للتعبير عن قضايا الإنسانية عمومًا. ولكن المرحلة الأخرى التي أرى أنها لا تقلُّ أهمية عن مرحلتي المدرسة والجامعة، هي مرحلة ما بعد الجامعة، وأقصدُ هنا تحديدًا المؤسسة الثقافية والمعلامية (كذا والأصح: الإعلامية)؛ لأنّ جاهزية المؤسسات الثقافية والإعلامية ومدى ما ستقدمه من دعمٍ مباشر للكتاب والمبدعين الشباب مهمٌ وضروري للغاية؛ فوجود الشاب الكاتب دون توفر هاتين المؤسستين الإعلامية والثقافية لن تصل كل الأقلام والأصوات إلى المجتمع، بل ستخرجُ أصواتٌ فردية من هنا وهناك وفق ما توفرت لها من أسبابٍ وظروف، وستغيب الكثير من الأصوات الأخرى التي يُفترض أنها ظهرت وعبّرت وكتبت عن قضايا الإنسان والمجتمع والوطن».

واختتم بالقول: «إنّ دور المؤسسة الثقافية والإعلامية ضرورة لا بُدّ منها في دعم الشاب، وفي إفساح المجال المناسب والكافي للشاب الكاتب للتعبير عن ذاته وأحلامه وهمومه المعاصرة التي لا يمكن أن نغضَّ الطرف عنها؛ فوسائل التعبير غير الرسمية كثيرة في يومنا الحاضر ومتاحة وسهلة الاستعمال، ولذلك إنْ لم نخلق الجيل الشاب الواعي كما نريدُ ونرتضي، فسيكتب الشباب دون تنظيم ووعي كافٍ في وسائل التواصل الاجتماعي غير المقيدة بحدودٍ معيّنة، وإنّ صناعة الكتابة الجَمعِيّة الشبابية الواعية الناضجة ستسهم في صناعةِ جيلٍ شابٍّ واعٍ بكتابته، وبسلوكه اللغوي، وأفكاره المتزنة، سواء أكانت الكتابة في الوسائل الإعلامية التقليدية الرسمية أم في وسائل النشر والتواصل الحديثة«.

من جانبها، قالت شريفة بنت سالم الرحبي: «تُعتبر حلقات النقاش ودورات إعداد الكاتب الشاب من أبرز الأدوات في تكوين الكاتب؛ كونها تعينه على التجريب المباشر ولا تقتصر على الجانب التلقيني، كما أن حلقات النقاش العملية لها دور كبير في توجيه الكاتب نحو الاتجاه الصحيح في الكتابة الممنهجة، وقد تقوده لتقويم بعض العادات الخاطئة في الممارسات الكتابية، بشرط أن تكون عملية وليست جانبًا نظريًا بحتًا؛ فالجانب العملي أكثر رسوخًا مع وجود كاتب متمرس وموجه له أثناء الكتابة والتفاعل الجماعي مع الأقران، بحيث يتعلم مجموعة من الأساليب المتنوعة التي تفيده في الكتابة، ونجاح أي عمل يرجع إلى الاستمرارية ووضع خطة زمنية مدروسة ومتابعة من كل الجوانب، فلا بُدَّ من منظومة متكاملة تتكفل بتبني الكاتب وتوجيهه المستمر وتقييم عمله وتشجيعه بنشر أعماله؛ فبعض الأعمال تستحق أن ترى النور، ولكنها أثناء التقييم تُرمى بوابل من الانتقادات دون أن يُؤخذ بيد الكاتب أو أن يقف أحد للتوجيه، كما أن ربط بعض المؤسسات الثقافية مع المدرسة وإقامة فعاليات يفتح المجال لبعض الأعضاء ليكونوا حلقة وصل ثقافي وتتبنى المواهب منذ نعومة أظفارها«.

وأكدت أن الكاتب يحتاج إلى بيئة اجتماعية مناسبة ليخرج عمله من عمل فردي إلى عمل جماعي قابل للنشر أيضًا، ومن هنا يأتي التشجيع لتكوين مجموعات قارئة من خلال إقامة حلقات نقاشية أو دورات لإعداد الكاتب الشاب (كذا والأصح: الشباب) والتعامل مع بعض الكتب أو الروايات أو القصص ضمن بيئة ثقافية مفتوحة، بحيث لا تقتصر الفعاليات الثقافية على مكان محدد، بل الخروج إلى الميدان عبر تهيئة المقاهي العامة أو المدارس أو الأماكن العامة، وأيضًا من خلال إنشاء مراكز ثقافية في بعض المحافظات تُوجّه الكاتب نحو الإبداع والتجريب، وتضم قاعات نقاشية وأركانًا للقراءة وتُعنى بطرح مسابقات أدبية للمجتمع.

من جهته، قال أحمد بن راشد المقبالي: «إن صناعة جيل شاب قادر على الإسهام بشكل كبير في التنمية الثقافية يتطلب توافر منظومة متكاملة تشمل التعليم والتطوير والتدريب وإتاحة الفرص للإبداع، فالموهبة مهما كانت كبيرة فلا بد من بيئة تحتضنها وفرص وفيرة من أجل أن تكتشف إمكانياتها، وفي سياق الحديث عن كيفية تحويل وصناعة المواهب الأدبية والفكرية لدى الشباب إلى مشروع ثقافي قادر على المساهمة في إثراء الحراك الثقافي والفكري في سلطنة عُمان، لا بد أن نكون مدركين بأن الموهبة وحدها لا تكفي، بل هي بداية الانطلاقة ولا تكتمل بدون التوجيه والتدريب والتطوير«.

وتابع: «الكاتب الموهوب يمتلك الخيال والأفكار، ولكنه يفتقد الجرأة على الكتابة والتأليف وطرح أفكاره أمام المجتمع، وهنا تأتي أهمية الأخذ بيده وتوجيهه لتتحول موهbته إلى موهبة ناضجة قادرة على أن تثري الحراك الثقافي، ومن هنا يظهر دور الأسرة والمؤسسات المعنية في اكتشاف ورعاية المواهب، ولا بد أن ندرك أن التعلم المستمر عنصر أساسي في تطوير القدرات الكتابية لدى الشاب؛ فلابد من أن يكون الشاب كثير الاطلاع على تجارب الآخرين، سواء الكتب الأدبية أو الفكرية، حتى يكتسب الخبرة الكافية والمعرفة الوفيرة التي تجعله قادرًا على بناء أفكاره وتحديثها وتطويرها، وهنا يأتي التدريب الذي يعتبر أهم جانب يساهم في تطوير وصقل المواهب، فلابد للكاتب أن يدرب نفسه على الكتابة متى ما أتيحت له الفرصة، سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في الصحف أو حتى على شكل مذكرات يعود لها بعد حين لمراجعتها وتطويرها، كما أن حضور الحلقات الثقافية الأدبية التدريبية له إسهام كبير في تطوير موهبة الشاب الكتابية من خلال التعرف على أساليب الكتابة وتلقي الملاحظات والاستفادة من تجارب الكُتّاب الآخرين، حتى تتحول موهبته إلى شيء ملموس وإضافة قيمة للمشهد الثقافي العُماني«.

وأضاف: «يعتبر التشجيع وإتاحة الفرص في مقدمة العوامل التي تساعد في اكتشاف المواهب، فكم من موهبة ظلت حبيسة صاحبها لأنها لم تجد من يشجعها ويحتضنها ويعطيها الفرصة لكي تظهر وتتطور، وإن الموهبة الأدبية تنطلق من البيت ومن محيط الأسرة، فكلما شاهد الطفل والديه يقرآن أو رأى أرفف الكتب تحيط به في المنزل يبدأ بإطلاق خياله إلى البعيد ويسأل نفسه عن سر تجميع هذه الكتب وعلى ماذا تحتوي، ومن هنا تبدأ علاقته الأولى بالكتاب والقراءة، فالأسرة هي النواة أو البذرة الأساسية لنشأة الكاتب، ثم تأتي المؤسسات التعليمية الثقافية لتحتضن هذه الموهبة وتوفر له مساحة ثرية وحقيقية وبيئة مناسبة للتعلم والتجربة، وأرى أن هناك نموذجًا متكاملًا لرعاية المواهب يبدأ من مراحل مبكرة تشرف عليه وزارة التعليم متمثلًا في البرنامج الوطني للقراءة بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والذي يستهدف الناشئة، ثم يأتي دور المؤسسات الثقافية الأخرى وعلى رأسها وزارة الثقافة والرياضة والشباب من خلال عمل مؤسسي متكامل لرعاية الشباب الموهوبين يتمثل في تنظيم برامج معدة بإتقان وفق الاستراتيجية الوطنية للثقافة، سواء من ناحية تنظيم البرامج والورش التدريبية أو في تبني الطباعة والنشر أو في دعم المبادرات والمراكز الثقافية والشبابية التي تسهم في صقل المواهب الشابة وتحويلهم إلى مشروع ثقافي.»

من جانبها، أوضحت فاطمة بنت حسن العجمي أن الكتابة مضمارها واسع، ولا يمكن لأي عابر سبيل أن يقرر بين عشية وضحاها أن يكون كاتبًا ما لم تكن لديه بذور الموهبة التي قد تصطدم ببعض الصعوبات في تحريرها، فيأتي هنا دور صناعة الكاتب من قبل الأندية الثقافية والحلقات الأدبية المختصة وبرامج التدريب، وتُعد صناعة الكاتب من الصناعات الحديثة والمهمة في عصرنا، وهي بمثابة هادي السبيل لإنتاج شاب أديب ناضج ما دام مستعدًا للاستفادة منها.

وقالت: «يبدأ تعلم الكاتب تقنيات الكتابة واكتشاف أدواتها وتطوير أفكاره من خلال حلقات العمل أو الورش التفاعلية التي تُعد بوابة دخول إلى مشوار الكتابة أو اكتشاف نفسه إن كان موهوبًا، فيتقدم في صناعته ككاتب ويستفيد من مستوى الدعم المُقدم له. ولا تنفك هذه الحلقات عن الرعاية والاحتضان الثقافي؛ لأن كليهما موجهان إلى نتاج ثقافي ناضج، ولكن قد يمر الكاتب في هذا الاحتضان بشروط خاصة تحول دون الحرية التامة له، وقد يغادر هذه الورشة بالخريطة التي وُضعت أمامه دون الحصول على كنز الإبداع.»

وحول البيئة الأكثر قدرة على تنمية الكُتّاب الشباب، بينت أن البيئة هي القادرة على تحقيق الهدف المرجو منها في صناعة كاتب مبدع وتنميته وتشجيعه على الإحساس بموهبته قبل كل شيء وتلبية احتياجاته، ومن خلال تجربتي يُعد النادي الثقافي خير مثال، إذ يمهد أرضية سليمة للكُتّاب الشباب كدعمٍ لهم دون أي استغلال مادي، وهو مؤسسة ثقافية متكاملة تبدأ مع الكاتب من خلال جلسات الحلقات التدريبية وتنتهي بعمله إلى دار النشر، إلى جانب تنظيمه للكثير من الملتقيات الأدبية التي تُعنى بالكتابة والكاتب. وأيضًا لا ننسى دور الكتب وجلسات القراءة المكثفة التي تجعل الكاتب يشق من خلالها طريقًا آخر للإبداع.

وعن مدى مساهمة حلقات النقاش العملية في بناء الكاتب الشاب، قالت: «عند تعيين كاتب بارز لتقديم مثل هذه الحلقات وإدارة حلقات النقاش فيها، كاتب له خبرته الممتدة في مجال الكتابة ويُقبل بروح التطوع على إفشاء أسرار الكتابة وخفاياها ويجعل من العمل الكتابي ينبض بالحياة دون أن يفرض ذائقته، فإنه بالتأكيد سيُصَدِّر خبرة كافية للكاتب المتعلم، ولكن كما أنه مهم، لابد أن يكون للمتعلم نفسه قلب خافق بحب موهبة الكتابة يستدعي من أعماقه ثراء الحكاية التي سيقصها على الورق لاحقًا بحسه وصوته ولغته وشخوصه وأسلوبه وحبكته.»

من جهتها، أشارت وفاء بنت سليم المصلحي إلى أن الشباب يواجهون عددًا من التحديات مع الكتابة؛ فالكثير منهم يمتلكون مواهب وإمكانات كبيرة، ولكنهم لا يمتلكون الثقة لعرض نتاجهم الأدبي للنشر وإصداره في كتب مطبوعة، مما يؤدي إلى ترددهم وخوفهم ألا ترقى نصوصهم إلى المستوى المطلوب، فتظل حبيسة الأدراج أو ينتهي بها الحال إلى الحذف والتخلي عنها، وتتصل هذه المشكلة كذلك بضعف التشجيع والتحفيز للكتابة أو الاستمرار، وقلة البيئة المناسبة لإبراز مواهبهم وقلة المحافل التي ترعى الشباب وتوجههم، على الرغم من الجهود المبذولة من قبل بعض الجهات الأدبية.

وأوضحت أن الكثير من الشباب يمتلكون تجارب أدبية خصبة قابلة للتطوير والتحسين، ولكن قلة الوعي بأهمية تحرير هذه النصوص وتشذيبها وتطوير بنيتها السردية يؤدي إلى عرضها كمسودات، فتتعرض للنقد السلبي والتهميش وربما الرفض، وهو ما يؤثر سلبًا على حماسة الشباب تجاه الكتابة، فيتراجعون ظنًا منهم أنها تجارب فاشلة وغير مجدية، في ظل مقارنتهم مع تجارب أدبية ناضجة لأدباء أكثر رسوخًا وخبرة.

ولفتت إلى أن وسائل النشر والتواصل أتاحت فرصة للعرض والترويج لنصوص وإصدارات الشباب وتسليط الضوء عليها كي تصل إلى شريحة واسعة من المهتمين، وبالتالي تعزيز التفاعل مع الجمهور والقراء من خلال استخدام أساليب مستحدثة في إيصال هذه الكتب والنصوص والتسويق لها بطرق حديثة تسهم في جذب عدد أكبر من القراء، مثل المقاطع المرئية والحوارات المصورة والاقتباسات المنشورة واللقاءات المسجلة وغيرها من أدوات النشر الحديثة.

وأشارت إلى أنه لتمكين الشباب من تجاوز الخوف وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، يجب العمل على تكثيف الجهود لإتاحة فرص أكبر للمشاركة في المحافل الأدبية والمسابقات والحلقات الكتابية الحضورية والرقمية، والعمل على تطوير منصات أدبية تُعنى بالتحرير والكتابة وصقل المهارات الكتابية وتطويرها، كما يُستحسن رفع وعي الشباب بالجوائز الأدبية المحلية والدولية وتعريفهم بشروطها ومسارات الترشح لها واختبار قدراتهم والتعرف عليها وفهم قيمتها الأدبية وعدم الاستهانة بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى