عُـمانعُمان اليوم

الهيئةُ العُمانية لضمان جودة التعليم تُطلق خطّتها الاستراتيجيّة (2026-2030)

أصـــداء/العُمانية

أطلقت الهيئة العُمانيّة لضمان جودة التّعليم اليوم خطّتها الاستراتيجيّة ( ٢٠٢٦ / ٢٠٣٠ ) التي تتوزّع على ٨ مجالات منها ٣ رئيسة وتتضمن جودة التعليم والتعلم والتعاون والشراكة وبناء السمعة وبناء القدرات، و٥ مجالات ممكنة وهي: الحوكمة والإدارة والمنظومة الرّقمية والتّخطيط والتّطوير والموارد البشريّة والمكنة الماليّة وبيئة العمل والثّقافة المؤسّسية.

ويأتي إطلاق الهيئة الخطة الاستراتيجية تحت رعاية معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري وزير الاقتصاد في إطار مواصلة دورها الوطني في الارتقاء بمنظومة التعليم وتعزيز جودة مخرجاتها بمختلف مستوياته وأنواعه، وترجمةً للتوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير التعليم بوصفها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء القدرات الوطنية، بما يدعم التحسين المستمر ويعزز مكانة الهيئة مرجعًا وطنيًّا في مجال ضمان جودة التعليم.

وقالت سعادةُ الدّكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلي، رئيسة الهيئة العُمانية لضمان جودة التعليم، في كلمتها إن التعليم في سلطنة عُمان حظي بعناية سامية من لدن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم / حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بوصفه ركيزة أساسية لبناء الإنسان، وتنمية قدراته، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأضافت سعادتُها أن إطلاق الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، إيذانًا بمرحلة جديدة في مسيرة الهيئة؛ مرحلة نستشرف فيها المستقبل، ونترجم اختصاصاتنا وطموحاتنا إلى برامج ومبادرات، وأهدافنا إلى نتائج قابلة للقياس، ونتائجنا إلى أثر ملموس ومستدام في جودة التعليم بسلطنة عُمان.

ووضّحت سعادتُها أن الخطة الاستراتيجية للأعوام الخمسة المقبلة تتطلع إلى الإسهام في بناء منظومة وطنية متكاملة ومستدامة للجودة تستند إلى الأدلة والبيانات، وتواكب الممارسات الدولية الرائدة، وتستثمر في بناء القدرات الوطنية، وتوظف التقنيات الحديثة والتحول الرقمي، وتخضع أدواتها وممارساتها للمراجعة والتطوير المستمرين.

وأفادت سعادتُها بأن المجالات والأهداف والبرامج المترابطة، التي بنيت عليها الخطة الاستراتيجية تشكل منظومة متكاملة تُترجم من خلالها الرؤية إلى أهداف، والأهداف إلى برامج ومبادرات، والمبادرات إلى مؤشرات ونتائج قابلة للقياس بما يضمن انتقال الاستراتيجية من إطارها التخطيطي إلى ممارسة مؤسّسية راسخة وأثر مستدام.

وذكرت سعادتُها أن الهيئة تتطلع إلى بناء شراكات أكثر عمقًا وفاعلية مع مؤسسات التعليم، والوحدات الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص، وشركائنا محليًّا ودوليًّا، ومع جميع المعنيين بجودة التعليم؛ إيمانًا منها بأن الاستثمار الحقيقي في مستقبل عُمان يبدأ من جودة التعليم، ومن بناء إنسان قادر على الإسهام بكفاءة واقتدار في مسيرة التنمية الوطنية.

ويأتي إطلاق الخطة خطوة تجسّد توجّهات الهيئة المُستقبلية نحو الارتقاء بمنظومة جودة التعليم وتعزيز كفاءتها وموثوقيتها، بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وممثلي المؤسسات التعليمية وشركاء الهيئة من مختلف القطاعات.

وتستند الخطة إلى مجموعة من القيم المؤسسية التي تشمل النزاهة والشفافية، والاحترافية، والشراكة، والمرونة، واستشراف المستقبل، بما يعزز فاعلية العمل المؤسسي ويدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة خلال المرحلة المقبلة.

وتضمّن حفل إطلاق الخطة تقديم عرضًا مرئيًّا جسّد رحلة الهيئة في بناء منظومة وطنية لضمان جودة التعليم، مستعرضًا تطور مسيرتها المؤسسية وما حققته من أثر وإنجازات، وصولًا إلى الاستراتيجية الجديدة (2026-2030) التي تمثل امتدادًا لتوجهات رؤية “عُمان 2040″، بما تتضمنه من رؤية ورسالة وقيم وأولويات استراتيجية وبرامج ومبادرات تستهدف تعزيز جودة التعليم وبناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى