العالمسياسة

الولاياتُ المُتّحدة تحذّر من تصاعد التوتّرات بين إريتريا وإثيوبيا

أصـــداء /العُمانية

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من تداعيات تصاعد التوترات الأخيرة بين إريتريا وإثيوبيا داعية البلدين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعودة إلى الحوار والتعاون.

وقال تومي بيجوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح صحفي إن تصاعد التوترات بين البلدين قد يؤثر على منطقة القرن الإفريقي بأكملها مشيرا إلى أن المنطقة لا يمكنها تحمل تبعات صراع عسكري وأزمة إنسانية جديدة.

وأضاف أن اندلاع صراع بين إريتريا وإثيوبيا سيعرض التعاون الأمريكي الجاري مع البلدين بشأن المصالح المشتركة للخطر وحث الجانبين على احترام سيادة كل منهما والعودة إلى الحوار والتعاون وفقا لما تم الاتفاق عليه في إطار السلام المبرم بينهما عام 2018.

وأكد على أن السلام القائم على الحوار يمثل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والنمو المستدام والازدهار الاقتصادي.

وكانت إرتيريا قد أعلنت مطلع شهر أكتوبر الجاري قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا.

وصعدت إثيوبيا من حدة خلافاتها مع الجارة إريتريا، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية طرد عشرة دبلوماسيين إرتيريين من أديس أبابا، معتبرة إياهم “أشخاصا غير مرغوب فيهم” واتهمتهم بتشكيل “تهديد مباشر للأمن القومي الإثيوبي” وبمخالفة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، كما قررت إغلاق سفارتها في العاصمة الإرتيرية أسمرة.

وفي المقابل أعلنت وزارة الخارجية الإريترية، قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا “ردا بالمثل مع كل ما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية”.

وكانت العلاقات الدبلوماسية قد عادت رسميا بين أديس أبابا وأسمرة في عام 2018 منهية قطيعة استمرت 20 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى