
مُنتدى المرأة العُمانية 2026 يُناقش آفاق العمل البرلمانيّ
أصـــداء/العُمانية
استعرض مُنتدى المرأة العُمانية ٢٠٢٦ بعنوان ” آفاق جديدة من العمل البرلمانيّ للمرأة العُمانية” في نسخته الثانية تعزيز الوعي بمُتطلبات المُشاركة البرلمانيّة، ودعم جاهزيّة المرأة للترشّح ومُمارسة دور فاعل في خدمة المُجتمع وصنع القرار من خلال ثلاث جلسات حواريّة تتناول آفاق مُشاركة المرأة في مجلس الشورى وأدواره ومسؤوليات عضويّته.
جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الذي نظمه اليوم مركز دراسات للمرأة والمُجتمع، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعيّة، تحت رعاية صاحبةِ السُّموّ السّيدة الدّكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي.

وشهد المُنتدى تدشين ثلاث مُبادرات مُجتمعيّة لدعم المرأة الراغبة في الترشّح لانتخابات مجلس الشورى، ويستهدف النساء المُتطلعات للعمل البرلمانيّ، ومُمثلات جمعيات المرأة العُمانية من مُختلف المُحافظات، والقيادات النسائيّة ومُؤسسات المُجتمع المدنيّ ذات الصلة.
جاءت المُبادرة الأولى بعنوان (لصوتها أثر يبقى) من تنظيم جمعية الصحفيين العُمانية، تهدف إلى تعزيز الوعي السياسيّ والبرلمانيّ للمرأة العُمانية الراغبة في الترشّح لمجلس الشورى، وتأهيلها إعلاميًّا لخوض التجربة الانتخابيّة بكفاءة ومسؤوليّة، أمّا المُبادرة الثانية فجاءت من تنظيم جمعية المحامين العُمانية بعنوان (التمكين القانونيّ للمُترشحات لانتخابات مجلس الشورى)، وتهدف إلى تعزيز الجاهزيّة القانونيّة للمُترشحات، وتمكينهن من فهم التشريعات المُنظّمة للانتخابات، لخوض التجربة الانتخابيّة ومُمارسة العمل البرلمانيّ بوعي ومسؤوليّة، وتأتي المُبادرة الثالثة بعنوان (راية) من تنظيم الجمعية العُمانية لإدارة الموارد البشريّة، لتعمل على إعداد المرأة العُمانية الراغبة في الترشّح لمجلس الشورى، وتعزيز جاهزيّتها القياديّة والإعلاميّة والمُجتمعيّة.
وقالت المكرّمة الدّكتورة عهود بنت سعيد البلوشية، عضو مجلس الدولة، المُؤسس والرئيسة التنفيذيّة لمركز دراسات للمرأة والمُجتمع، إن المُنتدى يأتي مُواكبةً لمرحلة مهمّة في مسيرة مُشاركة المرأة في العمل البرلمانيّ، وحرصًا على أن يقترن الحوار في المُنتدى بخطوات عمليّة، من خلال تدشين المُبادرات المُجتمعية المُقدمة من مؤسسات المُجتمع المدنيّ.
وأكّدت على أنّ التعاون بين وزارة التنمية الاجتماعيّة ومركز دراسات للمرأة والمُجتمع، وإسهامات الشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة والمُتعاونة، يعكسان أهميّة تكامل الجهود في دعم المُشاركة النوعيّة للمرأة، مُشيرةً إلى أنّ نجاح هذه الجهود يتجسّد في أثرها على استعداد المرأة للمُشاركة، وقدرتها على تحمّل مسؤوليّة التمثيل وخدمة الوطن والمُجتمع.














