
أصـــداء/العُمانية
استعرضت المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة الداخلية اليوم فرص الاستثمار في القطاع الزراعي خلال حفل أقيم بولاية بهلا بمناسبة يوم الزراعة العُماني وفي إطار الجهود الرامية إلى إبراز أهمية القطاع الزراعي ودوره في تعزيز الأمن الغذائي والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة فيه، وتشجيع المزارعين ورواد الأعمال على الاستفادة من الإمكانات الزراعية التي تتمتع بها سلطنة عُمان.

وأكد المهندس أشرف بن زاهر الشقصي مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية بهلا في كلمته على أن سلطنة عُمان أولت اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الزراعي، ما يؤكد على أهمية تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستدامة وتنمية القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية.
ووضح أن محافظة الداخلية تتميز بتنوع إنتاجها الزراعي وفي مقدمته التمور والقمح وقصب السكر ومختلف محاصيل الفاكهة والخضروات مشيرًا إلى أن تربية الماشية وإنتاج العسل العُماني يمثلان نشاطين اقتصاديين مهمين يسهمان في تنويع مصادر الدخل وتوفير المنتجات الغذائية وإيجاد فرص عمل للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تطوير الممارسات الزراعية والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة وترشيد استهلاك المياه ورفع كفاءة الإنتاج وجودته وتشجيع الاستثمار في المشروعات الزراعية والحيوانية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص مؤكدًا على أن تحقيق الأمن الغذائي مسؤولية مشتركة تبدأ من المزرعة، وتمتد إلى مراحل التصنيع والتسويق وصولًا إلى المستهلك.
تضمن الحفل تقديم عدد من الفقرات الفنية التي جسدت أهمية الزراعة ومكانتها في المجتمع العُماني، وعرضًا مرئيًّا استعرض أبرز الجهود المبذولة لتطوير القطاع الزراعي والتركيز على قصة نجاح مشروع “استراحة التين” بوصفه أحد المشروعات التي تعكس أهمية الاستفادة من الموارد الزراعية المحلية وتحويلها إلى فرص اقتصادية واستثمارية واعدة.
كما أقيم على هامش الاحتفال معرض زراعي مصاحب اشتمل على عرض منتجات المرأة الريفية والعسل العُماني والمشاتل الزراعية بمشاركة عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتعريف بمنتجاتها ومشروعاتها وتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، وتشجيع المبادرات الزراعية والإنتاجية المحلية.














