بأقلام الكُتّابمقالات وآراء

مطالبات وملاحظات المواطنين هل تلقى آذاناً صاغية ؟؟!!..

الإعلامي/ محمد بن خميس الحسني

alhassani60536@gmail.com

 

مطالبات وملاحظات المواطنين هل تلقى آذاناً صاغية؟؟!!..

 

هناك العديد من المطالبات والملاحظات التي يبديها المواطنون في شتى المجالات سواء كانت خدمية أو تنموية أو اجتماعية أو اقتصادية أو غير ذلك من الطلبات عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة التي تهدف في المقام الأول لخدمة الوطن والمواطن والمقيم.

وتلك الطلبات معظمها تكون غير شخصية تصب بجانب هموم الناس وما يعرقل مصالحهم من تأخير في إنجاز معاملاتهم وعدم تنفيذها معاملات في جميع الجوانب الحياتية وما يحتاج لها.

ولا يقتصر الأمر فقط على طلبات ما يحتاجونه بل هناك مقترحات وآراء وأفكار عديدة يقدمها المواطن بهدف تحسين الخدمات وتجويدها والوصول لمستوى أفضل وأسرع.

إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح : هل لتلك المطالبات والآراء والمقترحات والملاحظات آذان صاغية ؟.

وهل هناك من ينظر إليها ويعطيها حقها من البحث والدراسة ؟.

ربما لا تكون معظم تلك الطلبات والمقترحات هادفة، لا بأس فليس من المعقول أن تكون جميعها مقترحاً وطلباً مهمّاً وذا جدوى، فبعضها لا جدوى منه، ولكن ماذا عن معظمها التي ينادي بها المواطنون وسئموا من إنتظار الرد ؟!.

لماذا لا تلاقي إقبالاً واستجابة بل حتى رداً لا يوجد ولو بعد فترة ؟ فهناك من ينتظر فقط أحد يرد على طلبه واستفساراً من المؤسسة الحكومية التي من المفترض أنها وُجِدَت لتسخّر وتقدّم كل ما يخدم المواطن.

إن تفعيل الآذان الصاغية من قبل المسؤولين الحكوميّين في أي وزارة أو هيئة هو دليل نجاح في توطيد الثقة والعلاقة بين المواطن والحكومة وهو مطلب الجميع، فالملاحظ في وقتنا الحالي هناك امتعاض وتذمر من قبل المواطن لأنه لا يجد صدى لصوته.

هناك من بح صوتهم وهم يطالبون بأمور تخدم الصالح العام وطالت بهم السنين وهم ينتظرون فقط جواباً لما طالبوا به فهم لا يبتغون شيئًا سوى الإستجابة والاستماع لما قدموه من مطالبات كثيرة متنوعة في شتى المجالات.

لا نقول : إنه لا أحد من يسمع أو يهتم من قبل بعض المؤسسات الحكومية خاصة الخدمية منها لمطالبات المواطنين فهناك من يستمع ولكن  للأسف الشديد قليلة وبصورة خجولة وبسيطة جداً !!.

لنتصور أن هناك من يهتم ويرد سريعا لمعظم النداءات والطلبات التي يقدمها المواطن من الشكاوي والطلبات والمتقرحات وغيرها التي تسهم في بناء الفرد والمجتمع والوطن. كيف سيكون الوضع برأيكم ؟.

بالتأكيد سيكون هناك ارتياح كبير وثقة متبادلة المواطن والجهات الحكومية، وبالتالي ستزيد الآراء والأفكار البنّاءة التي تخدم كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وترقى بالوطن نحو الأفضل.

هـمـسـة تـبـادلـيـة :

لكي نضمن السعادة والسرور في نفوس المواطنين ونزيد من نتاجهم الفكري والعملي؛ علينا كمؤسسات حكومية أن نسعى للرد على كل طلب وملاحظة أيّاً كان نوع الرد، المهم أن نرد ونجيب على كل ما يطلبه.
ففي هذه الحالة سيحس المواطن بأن ما يقوله محل تقدير واهتمام وبالتالي سنضمن تحقيق زيادة إنتاجيتهم؛ هناك قاعدة مأثورة تقول : الإهتمام بالأمر يولّد نجاحاً باهرًا .

ودمـتـم فـي ود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى