
مباحثات عُمانية تركية في أنقرة لتعزيز الشراكة الثنائية
أصـــداء /العُمانية
أجرى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي -وزير الخارجية- مباحثات مع معالي هاكان فيدان، وزير الخارجية في الجمهورية التركية الصديقة، وذلك خلال لقائهما اليوم في العاصمة التركية أنقرة.

واستعرض الوزيران مجمل علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين، وأعربا عن ارتياحهما للمسار الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية وما تحقق من نمو متواصل وتقدم ملموس في مختلف مجالات التعاون.
وتطرّق الجانبان إلى نتائج الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى سلطنة عُمان في أكتوبر الماضي، وما أسفرت عنه من تفاهمات عزّزت مستوى الشراكة بين البلدين وأسهمت في إعطاء دفعة إضافية لمسار العلاقات. وأكّدا على أهمية استمرار المشاورات والتنسيق على مختلف المستويات، بما في ذلك التواصل المؤسسي المنتظم، وأعمال اللجنة المشتركة التي عقدت دورتها الثالثة عشرة مؤخرًا في أنقرة.
وعلى الصعيد السياسي تبادل الوزيران وجهات النظر حول عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزّة، مؤكّدين على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم المسار السياسي الرامي إلى تحقيق سلام عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في الجمهورية العربية السورية، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، واحترام سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها، ما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتطرّق الوزيران إلى تطوُّرات الأوضاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة، والجهود المبذولة لدعم المسار السياسي، ما يُفضي إلى التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، وقائمة على الحوار والتوافق، بما يحفظ لليمن سيادته ووحدته وأمنه واستقراره.
وعقد معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الصديقة، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في العاصمة التركية أنقرة، في ختام مشاوراتهما الرسمية.

وأكّد معالي السّيد وزير الخارجية على عمق ومتانة العلاقات التي تجمع سلطنة عُمان والجمهورية التركية، مشيرًا إلى أنّ المباحثات عكست المستوى المتقدم للتعاون الثنائي، وإلى أن اللقاء يأتي امتدادًا للزخم الذي شهدته العلاقات عقب زيارة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظه الله ورعاه/ إلى جمهورية تركيا في عام 2024 وزيارة فخامة الرئيس التركي إلى سلطنة عُمان في نهاية عام 2025، وما أسفرت عنه من توافق في الرؤى وإرادة مشتركة لتعزيز الشراكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
ووضّح معاليه أنّ الجانبان تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكّدًا ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزّة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم المسار السياسي الهادف إلى تحقيق سلام عادل ودائم.
من جانبه، أشاد معالي هاكان فيدان بمتانة العلاقات التركية–العُمانية، مثمنًا الدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم الحوار والتقريب بين وجهات النظر، ومؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.














