
أصـــداء /العُمانية
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ، اليوم كلاً من روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية إلى البدء فورًا في مفاوضات جادة، بعد انتهاء سريان معاهدة الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية “نيو ستارت”، واصفًا إياها بـ”اللحظة الحرجة” التي من شأنها تهديد السلام والأمن الدوليين.
وقال غوتيريش في بيان له: يجب العمل على تجديد المعاهدة في إطار جديد يضع قيودًا ملزمة على التسلح النووي، مشيرًا إلى أن المعاهدة التي انتهت عند منتصف ليل اليوم كانت تمثل صمام أمان عبر تحديد السقوف القصوى للرؤوس الحربية النووية ووسائل إطلاقها.
وحذر الأمين العام من خطورة الوضع الراهن، مؤكدًا أنها المرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن التي يواجه فيها العالم غيابًا تامًا للقيود القانونية على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، في وقت يشهد فيه التوتر الدولي مستويات متصاعدة تزيد من مخاطر استخدام السلاح النووي.
وطالب موسكو وواشنطن بترجمة التزاماتهما المعلنة إلى أفعال ملموسة تعزز الأمن المشترك وتمنع العودة إلى سباق التسلح غير المنضبط.
يذكر أن معاهدة “نيو ستارت” قد تم توقيعها في عام 2010 بمدينة براغ، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2011، حيث نصت على خفض الرؤوس النووية المنشورة لدى الجانبين إلى 1550 رأسًا كحد أقصى، و700 صواريخ وقاذفات ثقيلة. ومُددت المعاهدة في عام 2021 لمدة خمس سنوات إضافية.














