
أصـــداء /العُمانية
نظّمت هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية اليوم ندوة بعنوان “الأراضي الرطبة والمعرفة التقليدية ” لإبراز أهمية الأراضي الرطبة كونها نظمًا بيئية حيوية تدعم التنوع الأحيائي.
أقيمت الندوة تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن أحمد الجنيبي، والي وادي بني خالد بحضور عدد من رؤساء المصالح الحكومية بالولاية.
وتهدف الندوة إلى إبراز أهمية الأراضي الرطبة بوصفها نظمًا بيئية حيوية تدعم التنوع الأحيائي، وتسهم في استدامة الموارد الطبيعية، إلى جانب التركيز على دور المعرفة التقليدية والممارسات المجتمعية المتوارثة في حماية البيئة والمحافظة عليها لضمان استمرارها.
وأكد المهندس سعيد بن ناصر العبدلي مدير إدارة البيئة بمحافظة شمال الشرقية أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة، ودور هذه الندوات في تعزيز الوعي البيئي، ودمج المعرفة العلمية بالمعرفة التقليدية لتحقيق الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن هناك رقابة ورصدًا من خلال إنشاء المحميات الطبيعية من أجل حماية الأنظمة البيئية وسن القوانين والتشريعات لها والرقابة عليها لاستدامتها للأجيال القادمة.
وقدمت خلال الندوة ثلاث أوراق عمل بيئية؛ حيث قدّم الورقة الأولى سامي بن حمد الرحبي، رئيس قسم الرقابة البيئية، بعنوان “الأراضي الرطبة في سلطنة عُمان أهميتها البيئية ودورها في استدامة” التنوع الأحيائي”.
فيما جاءت الورقة الثانية بعنوان “الأراضي الرطبة والمعرفة التقليدية”، قدمها صالح بن عبيد الحجري، مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بوادي بني خالد، وناقش خلالها مفهوم الأراضي الرطبة، وأنواعها وخصائصها، وأهمية المعرفة التقليدية في إدارتها والمحافظة عليها.
أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان “التنمية السياحية في الأراضي الرطبة”، وقدمها محمد بن سيف الريامي، رئيس قسم التنمية السياحية بإدارة التراث والسياحة بمحافظة شمال الشرقية، تناول فيها فرص التنمية السياحية المستدامة في الأراضي الرطبة، وأهمية الموازنة بين الاستفادة الاقتصادية والحفاظ على الخصائص البيئية لهذه المواقع.














