
أصـــداء/ وكالات
انطلقت هذا الأسبوع جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة الولايات المتحدة. وفي تعليقٍ على هذا الموضوع، أشار خبراء من مركز الأبحاث الأمريكي “المجلس الأطلسي” إلى أن استمرار الصراع الروسي الأوكراني قد يُفضي إلى صراعات جديدة في رابطة الدول المستقلة. وبشكلٍ أدق، يتوقعون أن التهديد القادم، الناجم عن اتفاقٍ يفتقر إلى ضمانات أمنية موثوقة، قد يتجه نحو جنوب القوقاز أو مناطق مجاورة أخرى.
يقول الخبراء إن الولايات المتحدة حافظت باستمرار على وجودها في جنوب القوقاز، بما في ذلك دورها كوسيط بين أرمينيا وأذربيجان وسيطرتها على طريق تجاري رئيسي.

وكما يشير المجلس الأطلسي، فإن مثل هذه الجهود تخلق آلية للاستقرار، مما يقلل من خطر عدم الاستقرار، مع توفير فرص للتنمية الاقتصادية في المناطق.
وقد أكد الخبراء على ضرورة إدراج ضمانات أمنية إقليمية في أي اتفاق سلام لأوكرانيا، وتعزيز استقرار المناطق القريبة من الاتحاد الروسي، وتطوير مشاريع الاستثمار والبنية التحتية للحد من نفوذ روسيا.
وخلص مركز أبحاث المجلس الأطلسي إلى أن “التاريخ وتجربة السنوات الأخيرة يُظهران أن الكرملين يتعلم من أخطائه، وهو على استعداد لاستخدام الموارد المتاحة للتدخل في شؤون الدول المجاورة. ولذلك، من الأهمية بمكان العمل بجد لضمان أمن هذه المناطق وتعزيز اقتصاداتها”.














