إقتصادالعالم

الرئيس الأوزبكي يستعرض العمل بمشاريع الاستثمار الكبيرة في الصناعة الكيميائية

أصـــداء/ الأوزبكية

استعرض الرئيس شوكت ميرزيوييف عرضاً تقديمياً حول العمل الجاري لتنفيذ مشاريع استثمارية رئيسية في الصناعة الكيميائية وإطلاق قدرات إنتاجية جديدة.

أكد الحدث، الذي عُقد بروح نقدية، على ضرورة إصلاح الصناعة استنادًا إلى نظام جديد للتخطيط والتطوير الاستراتيجي قائم على مبدأ “الهدف – العمل – النتيجة”. وتم وضع مؤشرات واضحة لزيادة حجم الإنتاج الكيميائي، وإطلاق طاقات إنتاجية جديدة، وتوسيع إمكانات التصدير.

وعلى وجه الخصوص، تم تحديد مهمة زيادة صادرات المنتجات الصناعية إلى 720 مليون دولار هذا العام. ولوحظ أنه لضمان تحقيق أحجام المحاصيل الزراعية المخطط لها، من الضروري زيادة إنتاج الأسمدة النيتروجينية إلى مليون و120 ألف طن، والأسمدة الفوسفورية إلى 135 ألف طن، والأسمدة البوتاسية إلى 222 ألف طن.

وتخطط الصناعة والمناطق هذا العام لجذب استثمارات بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي في إطار تنفيذ 133 مشروعًا بقيمة إجمالية قدرها 9.5 مليار دولار أمريكي. وعلى وجه الخصوص، تم تحديد مهمة استقطاب استثمارات بقيمة 1.3 مليار دولار أمريكي في إطار 24 مشروعًا استراتيجيًا في شركات ومناطق الصناعات الكيميائية، بالإضافة إلى إطلاق 7 طاقات إنتاجية جديدة.

في الوقت نفسه، جرى مراجعة دقيقة لعملية تنفيذ مشاريع توسيع الإنتاج في مصنع صودا كونغيرات، وإنشاء مصنع لإنتاج الأسمدة المعدنية في شركة سمرقند كيميو، وزيادة طاقة مصنع البوتاس في دهقان آباد. ولوحظ تمديد المواعيد النهائية بشكل غير مبرر. وصدرت تعليمات للسلطات بتسريع هذه المشاريع بالتعاون مع المستثمرين وضمان إنجازها في أقرب وقت ممكن.

كما تم إيلاء الاهتمام لمسألة معالجة نفايات الفوسفوجبس الصناعية المتراكمة خلال أنشطة شركة أموفوس-ماكسام. وتم التأكيد على ضرورة الاستخدام الأمثل لإمكانات هذه النفايات لإنتاج منتجات ثانوية، بما في ذلك حمض الكبريتيك.

كما تم النظر في قضايا تشكيل بنية تحتية علمية وتكنولوجية حديثة من أجل التنمية الاستراتيجية للصناعة الكيميائية.

وعلى وجه الخصوص، أُعلن عن إنشاء مركز ابتكار في مجال التكنولوجيا الكيميائية بالتعاون مع شركات كورية جنوبية رائدة. وسيتخصص هذا المركز في إجراء البحوث العلمية في مجالات مثل كيمياء الغاز والفحم، والتحليل الكيميائي المعمق، والمواد الماصة، والمحفزات، والمواد النانوية والمركبة، وسيكون المعهد البحثي الوحيد في آسيا الوسطى في هذا المجال.

كما قدم العرض معلومات عن التقدم المحرز في مشاريع تنظيم إنتاج المذيبات وأملاح السيانيد الجافة والصودا الكاوية والسيليكون والأسمدة المعدنية، وتحديث قدرات إنتاج الأمونيا واليوريا ونترات الأمونيوم في فرغانة آزوت، والنترات المسامية في نافوي آزوت، والمواد الكيميائية المنزلية في منطقة طشقند، وإنتاج أنواع جديدة من الإطارات في مصنع المطاط الأول.

وفي الوقت نفسه، تم النظر في خطط لتحسين كفاءة إدارة المشاريع في شركة أوزكيميوسانوات المساهمة.

على وجه الخصوص، تم تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) في الشركة وفروعها، ودمجه مع 21 وزارة وهيئة ومسؤول مشتريات، كما تم دمج 16 نظام معلومات في منصة رقمية موحدة. ومن المخطط إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي تدريجياً في عمليات تحليل وتوقع الوضع المالي، والتنبؤ باحتياجات الأسمدة المعدنية. كما يُخطط لتغطية جميع عمليات نقل الأسمدة المعدنية من الشركة إلى المزارع بنظام تحكم رقمي.

بالتعاون مع ديوان المحاسبة، تم تحديد مهمة خفض تكلفة الإنتاج في الصناعة الكيميائية بنسبة 10-15 بالمائة من خلال تدابير لتوفير موارد الطاقة، وخفض تكاليف المواد الخام، والتحول الرقمي.

وختاماً، أصدر رئيس الدولة تعليمات هامة للمسؤولين لتسريع مشاريع الاستثمار الكبيرة في الصناعة الكيميائية، وحل المشكلات على وجه السرعة، وإطلاق مرافق إنتاج جديدة ضمن المواعيد النهائية المحددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى