
أصـــداء/ وكالات
لا يزال الوضع في القدس محط اهتمام المجتمع الدولي. وقد أصدر وزراء خارجية قطر والأردن وإندونيسيا وتركيا وباكستان والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن احتجاجهم على خطوة الحكومة الإسرائيلية.
وصفت الدول الإسلامية إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى لمدة 12 يومًا، وفرضها قيودًا على الحركة في البلدة القديمة بالقدس، بأنه انتهاك للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان. كما أشارت إلى انتهاك صارخ لحق الصلاة خلال شهر رمضان المبارك. وأكد ممثلو الدول الإسلامية مجددًا أن إسرائيل لا تملك سيادة على القدس أو غيرها من المواقع المقدسة، وأن أرض المسجد الأقصى ملكٌ للمسلمين بالكامل. وأشار البيان أيضًا إلى أن هيئة الأوقاف في القدس وهيئة شؤون الأقصى هما الجهتان الشرعيتان الوحيدتان لإدارة هذا الموقع المقدس.
دُعيت إسرائيل إلى “إعادة فتح المسجد فوراً ووقف الأعمال الاستفزازية”. ويُطالب المجتمع الدولي بممارسة ضغوط على إسرائيل. في المقابل، تُبرر إسرائيل إغلاق المسجد والإجراءات الأمنية الأخرى بأنها “إجراء احترازي ضروري” في سياق الصراع العسكري الدائر مع إيران. وتصف فلسطين وحماس هذا الوضع بأنه “وضع تاريخي خطير” وانتهاك صارخ لحقوق الفلسطينيين.
بشكل عام، يطالب الوزراء إسرائيل برفع جميع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة وإعادة حق المسلمين في الصلاة.














