
أصـــداء/ الأوزبكية
تم تقديم مشروع “طريق الحرير العظيم” إلى الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف، والذي من المقرر تنفيذه في أراضي مدينة طشقند الجديدة.
في المرحلة الأولى من بناء مدينة طشقند الجديدة، من المقرر تنفيذ أعمال البناء على مساحة ستة آلاف هكتار. وفي نهاية هذه المرحلة، سيتم إنشاء بنية تحتية حديثة تتسع لستمائة ألف نسمة. وعند اكتمال المشروع، ستصبح طشقند الجديدة مدينة عصرية ضخمة يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة.

من المخطط أن يصبح مجمع “طريق الحرير العظيم” الذي يمتد على مساحة 32 هكتاراً أحد أهم المساحات العامة والثقافية في طشقند الجديدة. وسيضم المجمع مباني سكنية وتجارية وفنادق ومراكز ثقافية وتعليمية، بالإضافة إلى مرافق بنية تحتية حديثة أخرى.
بحسب التصميم المقترح، سيضم المجمع أحياءً ذات طابع خاص مخصصة لحضارات مختلفة مرتبطة بطريق الحرير العظيم. وتمثل كل منطقة دولة تقع على طول طريق الحرير العظيم.

ركز العرض التقديمي على الحي الأوزبكي، مؤكداً على ضرورة عكس تاريخ وثقافة وقيم الشعب من خلال كل مبنى وشارع وساحة.
كما تم النظر في خطط تجديد عدد من المتاحف التي تهدف إلى زيادة عرض التراث التاريخي الغني لبلادنا، ونقل إنجازات أسلافنا في مجالات العلوم والثقافة والهندسة المعمارية إلى الجيل الشاب، فضلاً عن زيادة إمكانات السياحة الدولية.
على وجه الخصوص، يُخطط لإنشاء متحف في مرقد الإمام المتوريدي، يضم قاعات موضوعية مثل “الاهتمام بتراث الإمام المتوريدي في أوزبكستان الجديدة”، و”حياة الإمام المتوريدي”، وأقسام مخصصة لتعاليمه. كما قُدمت مقترحات لإثراء محتوى متحف “بهاء الدين نقشبند” العلمي والابتكاري، لا سيما قاعة “الأساتذة السبعة”، لتغطية حياة وتراث كبار العلماء بشكل شامل وحديث.

بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم معلومات حول خطة تجديد متحف الدولة لتاريخ التيموريين، استناداً إلى حلول التصميم والمتاحف الحديثة. وتتضمن الخطة إعادة تنظيم قاعات العرض، وتقديم تجربة بصرية وتعليمية راقية للزوار. وستُخصص كل قاعة لفترة تاريخية وموضوع محدد.
يتمثل الهدف العام للمشاريع المعروضة في توفير تغطية متعمقة للتاريخ الوطني على أساس علمي، وتشكيل بنية تحتية ثقافية حديثة، وخلق وجهات سياحية جذابة للضيوف الذين يزورون البلاد.
تمت الموافقة على المشاريع من قبل الرئيس، وتم إصدار التعليمات المناسبة لتنفيذها.














