عُـمانمحليات

تعليمية الداخلية تدشن مركزي “أوكيو لشبكات الغاز” للابتكار بمدرستي الشيماء وأم قيس الأسدية

أصـــداء /العُمانية

دشنت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية اليوم مركزي “أوكيو لشبكات الغاز” للابتكار في مدرستي أم قيس الأسدية بولاية بدبد، والشيماء بولاية أدم، بدعم من شركة أوكيو لشبكات الغاز، في إطار دعم التعليم وتنمية مهارات المستقبل لدى الطلبة.

رعى حفل التدشين سعادة ماجد بن سعيد البحري، وكيل وزارة التعليم للشؤون الإدارية والمالية.

وتهدف مراكز الابتكار إلى تعزيز قدرات الطلبة في عدد من المجالات التقنية المتقدمة، تشمل الروبوت التعليمي، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والواقع الافتراضي، والطائرات بدون طيار، إلى جانب تطبيقات الطاقة المتجددة، بما يتيح الاستفادة منها لمدارس أخرى مجاورة، ويسهم في توسيع نطاق الأثر التعليمي، وتنمية مهارات الابتكار والتفكير النقدي لدى الطلبة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن برامج الاستثمار الاجتماعي لشركة أوكيو لشبكات الغاز، التي تركز على تمكين الأجيال القادمة من خلال توفير بيئات تعليمية حديثة تسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات التقنية ومتطلبات المستقبل، فضلًا عن تعزيز الشراكة بين القطاعين التعليمي والخاص، ودعم منظومة الابتكار في سلطنة عُمان.

وقال علي بن سالم الحارثي، المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية: إن تدشين هذه المراكز يأتي ثمرة شراكة فاعلة مع شركة أوكيو لشبكات الغاز، التي تؤدي دورًا وطنيًّا مهمًّا من خلال مسؤوليتها المجتمعية ودعمها لقطاع التعليم، وإسهامها في إيجاد بيئات تعليمية محفزة للإبداع والابتكار.

وأضاف أن هذه المراكز تمثل منصات حيوية لاحتواء الأفكار وتنمية المواهب، وفتح آفاق أوسع أمام الطلبة والمعلمين لاستكشاف إمكاناتهم، مشيرًا إلى أن المشروع نُفّذ في مدرستين هما مدرسة أم قيس الأسدية للصفوف (10–12) بولاية بدبد، ومدرسة الشيماء للصفوف (9–12) بولاية أدم، ليشكّل نموذجين لبيئة تعليمية حديثة تعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

من جانبه، قال المهندس فيصل بن علي المعمري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والتكنولوجيا والثقافة بشركة أوكيو لشبكات الغاز: إن الاستثمار في التعليم والابتكار يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام، مؤكدًا سعي الشركة إلى تمكين الطلبة بالمهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى