
بعثة الحج العُمانية تواصل خدماتها للحجاج العُمانيين في يوم التروية
أصـــداء /العُمانية
تواصل بعثة الحج العُمانية جهودها الميدانية والتنظيمية لخدمة الحجاج العُمانيين مع حلول يوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية)، من خلال متابعة توافد الحجاج العُمانيين إلى مشعر منى وتوفير مختلف الخدمات الإدارية والصحية والإرشادية، بما يضمن راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم.
وأكد الدكتور زاهر بن عبدالله الحوسني نائب رئيس بعثة الحج العُمانية لشؤون الحجاج وشركات الحج أن البعثة تعمل وفق خطة تنظيمية متكاملة تهدف إلى توفير أفضل الخدمات للحجاج العُمانيين وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة.

وأوضح لوكالة الأنباء العُمانية أن البعثة ومنذ الموسم الماضي انتهجت آلية جديدة لتفويج حملات الحج من مكة المكرمة إلى مشعر منى بوضع مواقيت مختلفة لتفويج الحجاج تجنبًا لتجمع الحجاج في وقت واحد في الطرق أو على مداخل المخيم مما يضمن سهولة وانسيابية الحركة.
وأشار إلى أن البعثة جهزت مركزين طبيين متكاملين في كل من مخيمي منى وعرفات بكافة المستلزمات والتجهيزات الطبية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية والخدمات العلاجية للحجاج على مدار الساعة.
وقال إن البعثة تولي كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة اهتمامًا خاصًا، من خلال توفير خدمات مساندة وتقنيات حديثة، من بينها أساور التتبع التي تسهم في سرعة الوصول إليهم عند الحاجة والحد من حالات الضياع، بما يعزز مستوى الرعاية المقدمة لهم.
ولفت إلى أن التنسيق مستمر مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية لضمان تكامل الجهود وتقديم خدمات نوعية للحجاج العُمانيين، داعيًا الحجاج إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات التنظيمية والصحية، والتعاون مع المشرفين وحملات الحج.

من جانبه، أوضح المقدم الركن أحمد بن حمد البرطماني رئيس وفد شرطة عُمان السلطانية ببعثة الحج العُمانية لوكالة الأنباء العُمانية أن الوفد يضطلع بأدوار ميدانية وتنظيمية متكاملة تهدف إلى تعزيز أمن وسلامة الحجاج العُمانيين، من خلال إعداد وتنفيذ خطط طوارئ متخصصة للتعامل مع الكثافة البشرية والحالات الاستثنائية في مخيمي منى وعرفات، وذلك عقب اجتماعات تنسيقية نظمتها بعثة الحج العُمانية بمشاركة مختلف القطاعات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن الوفد يقدم الدعم والإرشاد الميداني للحجاج، ويتعامل مع الحالات المتعلقة بفقدان الوثائق والظروف الطارئة، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية أمنية ومرورية بالتعاون مع الوفد الإعلامي.
وأشار إلى أن الوفد بدأ استعداداته مبكراً من خلال عقد اجتماعات تنسيقية ووضع خطط لتنظيم حركة الحجاج وتسهيل تنقلاتهم، مع تعزيز الكوادر في المنافذ قبل وصول الحملات لضمان جاهزية المواقع وسرعة إنجاز الإجراءات، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وذكر أن الاستعدادات شملت متابعة السجلات المرورية لسائقي الحافلات والتحقق من جاهزيتهم، بما يسهم في تعزيز سلامة الحجاج وانسيابية الحركة خلال موسم الحج.
وأكد أن الوفد في جاهزية مستمرة للتعامل مع حركة الحشود، حيث يتم توزيع المهام وفق طبيعة الحركة في المشاعر المقدسة خلال أيام الحج، مع الالتزام بخطط التفويج المعتمدة من الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، استناداً إلى دراسات لخرائط التدفق البشري في مخيمي منى وعرفات، التي تختلف بحسب طبيعة المناسك.
وبيّن أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهات الأمنية ووزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عبر بعثة الحج العُمانية، سواء في المنافذ أو أثناء التنقل بين المشاعر المقدسة؛ بهدف تسهيل الإجراءات ومعالجة أي ملاحظات قد تواجه الحجاج.
ولفت إلى أن الموسم الحالي شهد استخدام لوحة مؤشرات للمتابعة الفورية لحركة الحافلات لأول مرة، ما أسهم في متابعة حركة النقل وتنظيم خطط التفويج في المنافذ ونقاط الفرز، بما يعزز الانسيابية وسرعة الحركة.
ودعا رئيس وفد شرطة عُمان السلطانية ببعثة الحج العُمانية إلى أهمية التزام الحجاج بالتعليمات الأمنية والتنظيمية ومسارات التفويج المحددة حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين، موضحاً أن الوفد يحرص على إيصال هذه التعليمات عبر المنصات الرقمية والرسائل التوعوية واللقاءات المباشرة مع الحجاج.
ويُعد يوم التروية أول أيام الحج، حيث يتوافد الحجاج إلى مشعر منى للمبيت فيه اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، ويؤدون الصلوات الخمس قصرًا دون جمع، استعدادًا للوقوف بعرفة في اليوم التالي.













