
أصـــداء /العُمانية
أعلن توم فليتشر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم، مقتل نحو 700 مدني في السودان منذ يناير 2026 في ضربات نفذتها طائرات مسيّرة.
وقال فليتشر في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء الحرب: “نحو 700 مدني قُتلوا في قصف بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية”، معتبرًا أن “الذكرى القاتمة” للحرب التي اندلعت في أبريل 2023 تحلّ بعد “عام إضافي فشلت فيه الأسرة الدولية في أداء مهمتها حيال الأزمة السودانية”.
وأضاف “نحو 34 مليون شخص – أي ما يقارب ثلثي السكان – بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهذه تُعد أخطر أزمة إنسانية في العالم”، حيث أُجبر ملايين الأشخاص على مغادرة منازلهم داخل السودان وخارجه.
كما أشار إلى أن الهدف هذا العام هو تقديم المساعدة لـ 20 مليون شخص داخل السودان.
مؤكدًا أن الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص حاد في التمويل، هناك حاجة ملحّة للتحرك، وقف العنف، حماية المدنيين، ضمان الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتمويل الاستجابة”، وذلك في وقت يُتوقع أن يجتمع المانحون في برلين يوم غد الأربعاء لعقد مؤتمر دولي يهدف إلى إحياء المفاوضات والاستجابة للأزمة الإنسانية.
وبحسب الأمم المتحدة، يواجه أكثر من 21 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، كما أن ثلثي السكان بحاجة ماسة إلى المساعدة، في وقت تتصاعد فيه المعارك في كردفان وولاية النيل الأزرق (جنوب شرق).
وقد أسفرت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت في نزوح أكثر من 11 مليون شخص، كما أدت إلى انتشار الجوع والمجاعة في عدة مناطق.














