
أصـــداء/ سليمان الذهلي
وقّع بنك نزوى، مذكرة تفاهم استراتيجية مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
وذلك تأكيدًا بأهمية تطوير الشراكة الاستراتيجية بما يحقق الصالح العام لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسعياً منه بتطوير بيئة أعمال قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان، والارتقاء بجودة وعمق الدعم المُقدّم لهذا القطاع الحيوي.
وقّع الاتفاقية الفاضل طارق بن عتيق، الرئيس التنفيذي بالوكالة لبنك نزوى، وسعادة حليمة بنت راشد الزرعية، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وفي تعليقه، صرّح الفاضل طارق بن عتيق قائلاً: “يمثل هذا البرنامج خطوة نوعية نحو ترسيخ شراكة استراتيجية فعّالة بين الطرفين، بما يسهم في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني. إن تعاوننا مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يعكس التزامنا في بنك نزوى بدعم رواد الأعمال، وتوفير بيئة تمويلية وتدريبية متكاملة تواكب تطلعاتهم وتساعدهم على النمو والاستدامة. ونؤمن بأن هذه المبادرة ستفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية لهذا القطاع الحيوي، انسجاماً مع التوجهات السامية لتعزيز التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان”.
وتهدف الاتفاقية إلى تبادل المعرفة والتطوير المهني والتدريب المُوجّه، بما يسهم في تعزيز الفعالية المؤسسية ورفع كفاءة أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونتائجها. ويُعدّ برنامج بناء القدرات لموظفي هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عنصرًا أساسيًا في هذا الإطار، بما في ذلك مبادرة تبادل تتيح التعرّف على مجالات الائتمان، مثل تقييم المخاطر، وهيكلة التمويل، والإشراف على المحافظ الاستثمارية.
ويواصل بنك نزوى توسيع نطاق دوره الاستراتيجي ضمن الإطار الاقتصادي لسلطنة عُمان، حيث تأتي هذه الشراكة لتجسد التزامه الراسخ بمواءمة العمليات المصرفية مع التوجهات الوطنية ورؤية عُمان 2040. ومن خلال توظيف الأدوات التمويلية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، يساهم البنك بفعالية في دعم مستهدفات الخطة الخمسية الحادية عشرة، مع التركيز على القطاعات الحيوية كالتعليم، والصحة، والسياحة، والأمن الغذائي.














