
9 مشروعات بحثية تتأهل لتمثيل سلطنة عُمان في منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب 2026
أصـــداء/ العمانية
أعلنت هيئة البحث العلمي والابتكار اليوم عن المشروعات التسعة المتأهلة لتمثيل سلطنة عُمان في الدورة (67) لمنتدى لندن الدولي للعلماء الشباب لهذا العام، والمقرر عقده خلال الفترة من 19 يوليو إلى الأول من أغسطس المقبل.

وتأهل كل من آية بنت حامد الكندي عن مشروع “حارس” المدعوم بالذكاء الاصطناعي لمكافحة غسل الأموال، والأزهر بن زهران العزري عن مشروع “هايدروجينيكس”، وأيهم بن عبدالعزيز المنذري عن مشروع تحويل انبعاثات الميثان إلى مادة الإكتوين عبر نظام تقني حيوي مستدام، وآمنة بنت كايد الجابري عن مشروع تحويل طاقة الصوت إلى كهرباء باستخدام نموذج كهروحراري.
كما تأهل مرثد بن خلفان الحارثي عن مشروع تطوير هلام مائي نصف متشابك الشبكة كبديل حيوي مستدام لمادة PDMS في منصات الرقائق الميكروفلويدية، ومحمد بن عبدالرحمن الشحي عن مشروع “سينابس سايب”، ومهند بن سعيد الصقري عن مشروع نظام مراقبة صحة واستخدام الطائرات بدون طيار، وراشد بن محمد الشكيلي عن مشروع نظام ذكي للكشف المبكر عن تسربات المياه، وتسنيم بنت سعيد الفارسي عن مشروع العصا الذكية للمكفوفين.
وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في هذا المحفل الدولي في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز حضور الكفاءات الوطنية الشابة في المحافل العلمية الدولية.
وقد استند اختيار المشروعات إلى مسار تنافسي دقيق شمل 738 مشروعًا ابتكاريًّا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). وعقب عملية فرز أولية، تأهل 30 مشروعًا استوفت كافة المعايير والشروط العلمية المطلوبة، لتخضع بعدها للتقييم النهائي أمام لجنة تحكيم متخصصة ضمّت خبراء من هيئة البحث العلمي والابتكار، وجامعة نزوى، والكلية العسكرية التقنية، والتي بدورها حددت المشروعات التسعة الأفضل.

وقال الدكتور صلاح بن صومار الزدجالي، المكلّف بتسيير أعمال المديرية العامة للبرامج وبناء القدرات بهيئة البحث العلمي والابتكار، إن هذه المشاركات تأتي في إطار تطوير وتجويد البرامج الابتكارية بما يسهم في تعزيز المخرجات الوطنية ومواءمتها مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040″، ولا سيما أولوية التعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية.
وأضاف أنّ المديرية العامة للبرامج وبناء القدرات تواصل أداء دورها الاستراتيجي في إعداد جيل من الباحثين العُمانيين القادرين على المنافسة عالميًّا، من خلال تنفيذ برامج تأهيلية متخصصة تسهم في ردم الفجوة المعرفية وتمكين الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وأشار إلى أنّ منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب شهد نموًّا متواصلًا في حجم المشاركات العُمانية منذ انطلاقته عام 2016، حيث استقطب حتى اليوم (1167) مشروعًا طلابيًّا، وشارك فيه (48) طالبًا وطالبة، فيما تجاوز عدد المتنافسين على التأهل للمشاركة في دوراته المختلفة (200) طالب وطالبة.
وأكّد على أنّ هذه المؤشرات تعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار بين الطلبة، ونجاح البرامج الوطنية في اكتشاف المواهب العلمية وصقل قدراتها، مشيرًا إلى أن الكفاءات العُمانية حققت حضورًا ملفتًا على المستوى الدولي، بعدما تمكنت في عام 2025 من حجز مواقع لها ضمن قائمة أفضل (13) مشروعًا على مستوى العالم في المنتدى.
من جانبها، استعرضت المبتكرة بثينة بوجردة تجربتها في تطوير مشروع “سيارة الوقود الهيدروجيني”، مؤكدة على أنّ مشاركتها الدولية وفرت منصة ملهمة لتبادل الخبرات مع مبتكرين عالميين.
وأشارت إلى أنّ الشغف بالابتكار هو الركيزة الأساس للشباب العُماني لتحويل التحدّيات البيئية إلى فرص تنموية، وذلك في إطار جهود هيئة البحث العلمي والابتكار لدعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من التنافس في المحافل العالمية.
وفي ختام الحفل، قام العميد الركن أحمد بن خلفان الحديدي، عميد الكلية العسكرية التقنية، راعي المناسبة، بتكريم المشروعات التسعة المتأهلة للمشاركة في منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب.
الجدير بالذكر أنّ المشروعات المتأهلة تعكس مستوى الابتكار والتميز الذي يقدمه الشباب العُماني في مختلف المجالات العلمية والتقنية، استعدادًا لتمثيل سلطنة عُمان في هذا المحفل الدولي المتخصص بالشباب والابتكار.














