عُـمانعُمان اليوم

ندوة علمية تدعو إلى تعزيز الشراكات والوعي المجتمعي للوقاية من الإدمان

أصـــداء /العُمانية

 

 

أكّدت الندوة العلمية “رحلة التعافي من الإدمان (من الألم إلى الاستقرار عبر تكامل الأدوار)”، التي نظمها مستشفى المسرة، أهمية توحيد الجهود الوطنية للتعامل مع قضايا الإدمان والتشخيص المزدوج، باعتبارهما من أبرز التحديات الصحية والمجتمعية التي تتطلب رفع مستوى الوعي، وتبني تدخلات علاجية متكاملة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين مختلف الجهات ذات العلاقة.

وأوضح الدكتور بدر بن علي الحبسي، مدير مستشفى المسرة، أن تنظيم هذه المبادرة يأتي انطلاقًا من إيمان المستشفى بأن الصحة النفسية مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن نشر المعرفة والتوعية يمثلان ركيزة أساسية للوقاية وتعزيز جودة الحياة.

وأشار إلى أن مواجهة الإدمان لا تقتصر على الجوانب العلاجية فحسب، بل تشمل أيضًا الوقاية والتثقيف والدعم الأسري والمجتمعي، مؤكدًا أن التشخيص المزدوج يتطلب منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني لتحقيق أفضل النتائج العلاجية.

وتضمنت الندوة عددًا من الجلسات العلمية التي تناولت مفهوم التشخيص المزدوج، والعلاقة بين الاضطرابات النفسية والإدمان، وأحدث أساليب الوقاية، إلى جانب إبراز دور الأسرة والمجتمع في الاكتشاف المبكر للحالات ودعم رحلة التعافي.

وناقش المشاركون أهمية برامج الرعاية اللاحقة بعد العلاج، ودورها في الحد من احتمالات الانتكاسة وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للمتعافين، من خلال المتابعة المستمرة وتوفير منظومة داعمة تضمن استدامة التعافي.

وشارك في الندوة عدد من المختصين والعاملين في المؤسسات الصحية والحكومية، إلى جانب الجهات ذات العلاقة.

وتأتي الندوة ضمن جهود مستشفى المسرة لتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة النفسية، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات المختلفة، بما يسهم في إيجاد مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات النفسية والسلوكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى