رياضةعُـمانمحليمحليات

انطلاق البطولة السنوية الـ11 للرماية بالأسلحة التقليدية بالبريمي

أصـــداء /العُمانية

انطلقت اليوم في ميدان ولاية البريمي للرماية فعاليات البطولة السنوية الحادية عشرة للرماية بالأسلحة التقليدية، بتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلةً باللجنة العُمانية للرماية بالأسلحة التقليدية وبالتعاون مع محافظة البريمي، والتي تستمر حتى ١٣ ديسمبر الجاري.

وشهدت البطولة في يومها الأول انطلاق مسابقة عموم النساء التي تُقام خلالها أيضًا التصفيات النهائية، فيما سيشهد اليوم التالي انطلاق تصفيات الأطباق (سكتون وثقيل) لفئتي العموم والناشئين، وتُخصَّص منافسات اليوم الثالث للبندقية الثقيلة فقط، بينما تستمر أجواء التنافس يومي الخميس والجمعة من خلال مسابقات السكتون لفئات العموم والمخضرمين والناشئين، وتُختتم البطولة بإقامة النهائيات في منافسات السكتون والثقيل والأطباق.

وتتزامن مع البطولة مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي تضفي أجواءً تراثية ومجتمعية مميزة، منها عرضة الإبل والفنون الشعبية (العيالة) وفعالية الطيران الشراعي، إلى جانب عرض السيارات الكلاسيكية، ومعرض الأسر المنتجة، ومعرض الأسلحة التقليدية، مما يتيح للزوّار تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والتراث والأنشطة العائلية.

وتواصل البطولة تعزيز حضور الرماية التقليدية في ولاية البريمي باعتبارها جزءًا أصيلًا من الموروث العُماني، وتوفير منصة تنافسية للرماة لإظهار مهاراتهم في بيئة تنظيمية احترافية.

وقال أحمد بن عبدالله البرطماني نائب رئيس اللجنة العُمانية للرماية بالأسلحة التقليدية: إن إقامة هذه البطولة في محافظة البريمي لأول مرة بهذا الحجم يُعدّ خطوة نوعية تشمل جميع الرماة من مختلف الفئات، رجالًا ونساءً، وبمختلف الأعمار.

وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها المحافظة في تجهيز الميدان وإعداده في فترة وجيزة ليكون مهيأً لاستضافة هذا الحدث المهم، مؤكدًا أن هذه الاستعدادات تسهم في تقديم بطولة متكاملة.

تعليق واحد

  1. ادا سمحتم اضع بعض الكلمات من باب المحبة للفن وكدالك الرياضة وكدالك المنبر الدي نعتبره وهده حقيقة بدون نقاش من المنابر الفنية الثقافية الرياضية العلمية المتميزة التي تجعل القارئ يضع كلمة أعجاب على رغم أنفه أيه ونحن كدالك القولة التي مرت عليها قرون ولم تظهر في وجهها شعرة واحدة شيب لازالت لامعة لازالت مشرقة لازالت رائحتها وسط الكون العظيم الدي لايعلم حدوده ألا الله ألا وهي علموا أبناءكم السباحة وركوب الخيل والرماية وهي البيت الدي رسم من اجله هد ا الخبر ادن الرماية اليوم اصبحت لها وجوه تكون بالرمح وتكون بغيره فمن يتقن الرمي بالرمح يتقن غيره ادا كان ذكيا لازالت لنا كلمات اخرى عن فن الرماية فشكرا لكم وعلى سعة الصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى