إقتصادالعالم

أوزبكستان والهند يوسعان التعاون في قطاع السياحة

أصـــداء/ وكالة الأنباء الأوزبكية

أعلنت شركة “سنتروم إير”، أكبر شركة طيران خاصة في أوزبكستان، عن موجة جديدة من توسيع خطوطها الجوية إلى الهند كجزء من جدول رحلاتها لصيف 2026.

ستطلق شركة “سنتروم إير” رحلة مباشرة جديدة بين طشقند وحيدر آباد، يتم تشغيلها مرتين أسبوعياً بواسطة طائرات إيرباص A320، ابتداءً من 30 مارس. ويؤكد إطلاق هذه الرحلة على مكانة حيدر آباد كوجهة مهمة لشركة الطيران في السوق الهندية، ويعكس الطلب المتزايد على وجهات آسيا الوسطى من المسافرين الهنود.  

في 29 مارس، ستزيد شركة الطيران عدد رحلاتها على خط طشقند-دلهي، لتصبح ثلاث رحلات أسبوعيًا. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الخدمة الجديدة وتوسيع نطاق الرحلات في زيادة سعة الركاب بين العاصمتين بشكل ملحوظ. وقد شهدت خطوط أوزبكستان الجوية مع الهند تطورًا سريعًا خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل شركات طيران أوزبكستان، وسنتروم إير، وإنديغو الهندية منخفضة التكلفة. وتُسيّر هذه الشركات 17 رحلة أسبوعيًا تربط طشقند بدلهي ومومباي وولاية غوا السياحية الشهيرة.

ستساهم أحدث خطوط طيران سنتروم في تعميق هذه الشبكة، وتوسيع خيارات السفر للزوار، وتعزيز مكانة طشقند كمركز نقل إقليمي متنامٍ.  

يقول محللو الطيران إن هذه الخطوة لا تقتصر على زيادة الطاقة الاستيعابية فحسب، بل هي أيضاً مؤشر على استراتيجية أوزبكستان لتعزيز اندماجها مع الأسواق الرئيسية في جنوب آسيا. ويعكس التوسع التدريجي للخطوط الجوية إلى مدن جديدة توجهاً أوسع نحو تنويع مسارات الرحلات، وتوسيع نطاق السفر الترفيهي، وتشجيع التنقل في كلا الاتجاهين.  

يشهد تدفق السياحة بين أوزبكستان والهند نموًا متسارعًا. فبحسب البيانات الرسمية، زار أكثر من 80 ألف سائح هندي أوزبكستان عام 2025، ما يجعل الهند إحدى أسرع الأسواق السياحية نموًا لأوزبكستان. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع تطوير وجهات سياحية جديدة وتكثيف الجهود التسويقية. وقد اضطلعت سفارة أوزبكستان في الهند بدور محوري في الترويج للعروض السياحية التي تقدمها البلاد. وخلال العام الماضي، نُفذت حملة إعلانية واسعة النطاق في بعض أشهر الوجهات السياحية في الهند، وهي: دلهي، ومومباي، وكلكتا، وبنغالور، وحيدر آباد، وغوا.  

في يناير، عُرضت مقاطع فيديو تُبرز العمارة الأوزبكية، ومدن طريق الحرير القديمة، والأسواق النابضة بالحياة، على شاشات LED كبيرة في مختلف أنحاء المناطق التجارية ومراكز التسوق ومحطات النقل الرئيسية. سلطت هذه العروض الضوء على سحر سمرقند وبخارى وخيوة وغيرها من المعالم التاريخية، مُعرّفةً آلاف المسافرين المحتملين في المدن الهندية الكبرى بالثقافة الأوزبكية يوميًا.  

أصبحت أوزبكستان وجهةً جذابةً للدراسة في الخارج والاستثمار التجاري للشباب ورواد الأعمال الهنود. وفي الوقت نفسه، تُبدي الشركات الهندية اهتماماً متزايداً بالقطاعات الصناعية والزراعية والصيدلانية وتقنية المعلومات في أوزبكستان. ومن المتوقع أن تُسهّل خطوط الطيران الموسّعة سفر رجال الأعمال للمستثمرين والطلاب والمتخصصين في مجال التكنولوجيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى