
أصـــداء/ وكالات
قد يرث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لقب الرئيس الذي كان يحمله مؤسس الدولة كيم إيل سونغ. حيث سيتم النظر في هذه القضية في المؤتمر التاسع للحزب المقبل والاجتماع اللاحق للجمعية الشعبية العليا.
استخدم كيم إيل سونغ، جد كيم جونغ أون الراحل، لقب “رئيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية” من عام 1972 حتى وفاته عام 1994. وتنص مادة من دستور عام 1972 على أن “رئيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هو رئيس الدولة ويمثل السيادة الوطنية للبلاد”.
إلا أنه في عام 1998، عدلت كوريا الشمالية دستورها لإلغاء منصب الرئاسة، مما دفع ابن مؤسس الدولة، كيم جونغ إيل، إلى حكم البلاد كرئيس للجنة الدفاع الوطني.
كما يشير المنشور، فإن استعادة اللقب الرئاسي قد تؤثر على هيكل صنع القرار في البلاد، بما في ذلك مسائل الدفاع والسياسة الخارجية، فضلاً عن التخطيط للخلافة.
وبحسب تقرير موقع 38 نورث، فإنه بالنظر إلى نهج كوريا الشمالية “المتأني” تجاه مثل هذه المناصب القيادية، إذا أعادت البلاد منصب الرئيس وعينت كيم جونغ أون في هذا المنصب، فإن “الآثار المترتبة قد تتجاوز مجرد المكانة أو الترقية الاحتفالية” لزعيم يرأس بالفعل الحزب والدولة والجيش.
وتستعد كوريا الشمالية لعقد مؤتمرها الحزبي التاسع، المتوقع عقده هذا الشهر، والذي سيحدد المبادئ التوجيهية للسياسة الدبلوماسية والدفاعية والاقتصادية للسنوات الخمس المقبلة.














