عُـمانعُمان اليوم

المقهى العلمي يُعزّز الوعي بقضايا التنوع الحيوي والموارد الوراثية

أصـــداء /العُمانية

يواصل المقهى العلمي الذي تنظمه هيئة البحث العلمي والابتكار ممثلة بمركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية “موارد”، ترسيخ حضوره كمنصة معرفية تفاعلية تجمع الباحثين والمختصين والمهتمين بالعلم من مختلف فئات المجتمع، بهدف تبسيط المعرفة العلمية وتعزيز الحوار حول قضايا التنوع الحيوي والموارد الوراثية في سلطنة عُمان.

وقال الدكتور محمد بن ناصر اليحيائي المكلف بتسيير أعمال مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية “موارد” لوكالة الأنباء العُمانية إنه خلال الموسم الماضي، استضاف المقهى العلمي متحدثين متخصصين ناقشوا مجموعة من الموضوعات العلمية المرتبطة والموارد الوراثية والابتكار العلمي، وذلك من خلال خمس جلسات علمية عقدت في ولايات صور وبدية وقريات كما عقدت جلستان في مطار مسقط الدولي ودار الاوبرا السُّلطانية مسقط.

وأضاف أنّ الجلسات شهدت حضور أكثر من 300 مشارك من المهتمين بالعلوم والباحثين وطلبة الجامعات وأفراد المجتمع، حيث أتاحت الجلسات مساحة للنقاش المباشر وطرح الأسئلة وتبادل الأفكار حول قضايا علمية معاصرة، بما يعزز من دور العلم في خدمة المجتمع.

وأشار إلى أنّ المقهى العلمي حقق حضورًا ملحوظًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصل محتواه إلى أكثر من 120 ألف مشاهدة، إلى جانب نحو 50 ألف تفاعل مع المنشورات المرتبطة بالفعاليات، إضافة إلى أكثر من 25 منشورًا إعلاميًا تناولت أنشطة المقهى العلمي عبر منصات الهيئة ووسائل الإعلام المختلفة، ليصل المحتوى الإعلامي إلى أكثر من 213 ألف حساب عبر المنصات الرقمية.

وأوضّح أنّ جلسات المقهى العلمي تناولت موضوعات علمية متنوعة، من بينها التغير المناخي والبيئة البحرية، والفنون المستلهمة من الطبيعة والتنوع الحيوي في البيئات الصحراوية العمانية، إضافة إلى دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أنّ هذه اللقاءات ساهمت في تعزيز التواصل بين المجتمع العلمي والجمهور، وفتح آفاق جديدة للحوار حول أهمية حماية الموارد الطبيعية واستثمارها بشكل مستدام.

ولفت إلى أنّ تنظيم المقهى العلمي يأتي في إطار جهود هيئة البحث العلمي والابتكار ممثلة بمركز “موارد” لنشر الثقافة العلمية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية صون الموارد الوراثية والتنوع الحيوي، إضافة إلى دعم التوجهات الوطنية نحو بناء مجتمع معرفي قائم على البحث العلمي والابتكار.

وأكد أن المركز يواصل العمل على تطوير هذه المبادرة العلمية في موسمها الثالث عشر، بما يسهم في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في القضايا العلمية والبيئية، وتعزيز حضور العلم في الفضاء العام من خلال منصات تفاعلية تجمع بين المعرفة والحوار المفتوح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى