
أصـــداء/ سوسن البوسعيدي
في إطار جهودها لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفاهيم الحياة السليمة، نظّمت جمعية المرأة العمانية بمسقط، بالتعاون مع المستشفى السلطاني، حملة “التخصصات التمريضية”، وبمشاركة كوادر تمريضية متخصصة، وذلك بهدف تقديم برامج توعوية وأنشطة صحية متنوعة تخدم مختلف فئات المجتمع.

وتأتي هذه الحملة في سياق سعي الجمعية إلى الإسهام في رفع مستوى الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع، وتمكينهم من تبني ممارسات صحية سليمة، من خلال تنظيم مبادرات توعوية تستهدف مختلف الفئات وتعزز من جودة الحياة.
وتناولت الحملة عددًا من المحاور الصحية المهمة التي تمس حياة الأفراد اليومية، من بينها صحة المرأة، والسلس البولي، ومتلازمة تكيس المبايض، إلى جانب التوعية بأهمية تبني نمط حياة صحي، والعناية بكبار السن، والعناية بالجروح. كما سلطت الحملة الضوء على قضايا صحية متزايدة مثل السمنة ومرض السكري، من خلال طرح مبسط يهدف إلى رفع مستوى الوعي وتشجيع تبني عادات صحية إيجابية.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة لجنة جودة الحياة الفاضلة/ أفراح العامري عن اعتزازها بتنظيم هذه الفعالية، مشيرةً إلى أنها نُفذت بالتعاون مع المستشفى السلطاني وبمشاركة كفاءات تمريضية متخصصة، الأمر الذي أسهم في تقديم محتوى صحي متكامل يعكس مستوى الخبرات الطبية والمهنية المشاركة.
وبيّنت أن الحملة ركزت على طرح مجموعة من القضايا الصحية التي تواكب احتياجات المجتمع، من خلال أساليب توعوية مبسطة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز تبني أنماط حياة صحية سليمة.
ومن جانب آخر، أشادت إحدى المشاركات الفاصلة / أميمة الفارسي بالمستوى التنظيمي والمحتوى العلمي الذي تضمنته الفعالية، مؤكدةً أن تنوع المحاور المطروحة أتاح لها فرصة الاستفادة واكتساب معارف صحية مهمة.

وأوضحت أن محور الإنعاش القلبي الرئوي كان من أبرز الجوانب التي لفتت اهتمامها، حيث تعرّفت على أهميته كإجراء إسعافي حيوي يُستخدم في حالات توقف القلب أو التنفس، ويسهم في الحفاظ على تدفق الأكسجين إلى الدماغ وسائر أعضاء الجسم إلى حين وصول الرعاية الطبية المتخصصة.
وأضافت أن هذا المحور أسهم في تعزيز جاهزيتها للتعامل مع الحالات الطارئة، ومنحها أساسيات مهمة قد تساعدها على تقديم العون والمساهمة في إنقاذ الأرواح في المواقف الحرجة.
وتُعد هذه الفعالية منصة تثقيفية مهمة أتاحت للحضور فرصة الاطلاع على مختلف الجوانب الصحية، والاستفادة من الخبرات المقدمة، في أجواء تفاعلية أسهمت في إثراء المعرفة الصحية وتعزيز جودة الحياة.














