
هوية مهرجان ليالي أوفير للمسرح الدولي حين يمتزج ضوء المسرح بخضرة الطبيعة
أصـــداء/ صلالة/ اللجنة الإعلامية لمهرجان ليالي أوفير المسرحي
تستعد محافظة ظفار لاحتضان الدورة الأولى من مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي خلال الفترة من 7 إلى 12 يونيو الجاري لتكون تظاهرة فنية تجمع المسرح العربي والدولي تحت سقف الإبداع بولاية صلالة بمحافظة ظفار والتي توصف بـسويسرا العرب لجمال طبيعتها الخلابة وتشتهر بموسم الخريف خلال شهور يوليو واغسطس وسبتمبرحيث تتحول جبالها وسهولها إلى بساط أخضر وسط رذاذ المطر وجوها العليل التي تتميز به لتكون الواجهة التي ترحب بجميع من يبحث عن الاستمتاع والسياحة المتنوعة المليئة بالتجارب الممتعة
وذلك بمشاركة 9 عروض مسرحية تمثل تجارب متنوعة من عدة دول عربية وأجنبية ويأتي المهرجان ليؤكد الحضور الكبير للحركة المسرحية في سلطنة عُمان ليفتح نوافذ التبادل الثقافي والفني بين المسرحيين من خلال العروض التي تحمل رؤى إنسانية وفكرية مختلفة تسعى إلى مخاطبة الإنسان ومناقشة قضاياه اجتماعية بلغة الابداع عبر خشبة المسرح.
حيث يعد المسرح من أهم الفنون القادرة على صناعة الوعي لأنه يجمع بين الكلمة والصورة والأداء ويخلق مساحة للتأمل في قضايا المجتمع والإنسان ومن هنا نبع مهرجان “ليالي أوفير المسرحي الدولي ”الذي لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية فحسب بل يتجاوز ليكون منصة للحوار الفني والتفاعل الثقافي بين الشعوب عن طريق النقاشات والورشات التدريبية والعروض المشاركة
ومن هنا تأتي هوية المهرجان التي لها دلالات رمزية عميقةإذ تظهر الستارة المسرحية المفتوحة وكأنها بوابة نحو الضوء والمعرفة في إشارة إلى أن المسرح نافذة للحقيقة وكشف الواقع أما القناع المسرحي المضيء فيرمز إلى الفن بوصفه مرآة للمشاعر الإنسانية المتعددة بين الفرح والحزن والكوميديا والتراجيديا.
وتبرز في الهوية أيضًا رموز تدل على هوية محافظة ظفار” تباشير ظفار” بظلّ شجرة اللبان الممتد من القناع بما يعكس فكرة الجذور الثقافية والحضارية التي ينطلق منها الفن المسرحي في ارتباط واضح مع إرث “أوفير” التاريخي الذي يمثل رمزًا للعمق الحضاري والتواصل الإنساني.
أما اللون الأخضر الطاغي على التصميم فيحمل دلالة مرتبطة بظفار أرض الطبيعة والجمال وكأن المهرجان يعلن انطلاق الفن من قلب الطبيعة نحو العالم .














