
أصـــداء/العُمانية
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمات الأمنية والإنسانية في منطقة وسط أفريقيا، واستمرار الضغوط الاجتماعية والاقتصادية وتزايد القيود المفروضة على الحقوق المدنية والسياسية.
وقالت مارثا أما أكيا بوبي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الأفريقية إن المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية عدداً من التطورات الإيجابية، من بينها إجراء انتخابات مهمة وتجدد طموحات الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا لتعزيز دورها الإقليمي.
وبينت أن شرق تشاد ومنطقة بحيرة تشاد يمثلان حالياً أبرز بؤرتين لعدم الاستقرار في وسط أفريقيا، وأن الحرب في السودان، التي دخلت عامها الرابع، دفعت أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني ونحو 300 ألف تشادي عائد إلى التوجّه إلى تشاد منذ أبريل 2023، الأمر الذي يفرض أعباء كبيرة على الموارد ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية.
وشدّدت المسؤولة الأممية على أهمية القوة المشتركة متعددة الجنسيات في مواجهة التهديدات المتطرفة بمنطقة بحيرة تشاد، مؤكدة أن التعاون الأمني الإقليمي يظل عنصراً أساسياً في مكافحة الإرهاب والعنف المسلح، مشيرة إلى أن الحلول الأمنية وحدها لن تكون كافية لمعالجة جذور الأزمة، داعية الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية إلى دعم البرامج التنموية العابرة للحدود في حوض بحيرة تشاد، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.













