
مُنتدى الأعمال العُماني التّونسي يناقشُ توسيع التّعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين
أصـــداء/العُمانية
ناقش منتدى الأعمال العُماني التونسي الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عُمان اليوم آفاق توسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين القطاع الخاص في سلطنة عُمان والجمهورية التّونسية، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب وصاحبات الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، والسعي لإقامة شراكات ومشروعات مشتركة تسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين في عدد من القطاعات مثل الصناعات الغذائية، والطاقة المتجدّدة، وصناعة النسيج، والترويج الزراعي.
وقال راشد بن عامر المصلحي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إن المنتدى يجسد حرص الغرفة على تعزيز جسور التعاون الاقتصادي والتجاري في القطاع الخاص بين البلدين، ويعد فرصة للحوار والتواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والمستثمرين، بما يسهم في ترجمة العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر اتساعا واستدامة.

وأكد في كلمته على أن سلطنة عُمان والجمهورية التونسية ارتبطتا بعلاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وشهدت هذه العلاقات على مدى العقود الماضية تطورًا مستمرًّا على مختلف المستويات، بما في ذلك الجانب الاقتصادي، حيث حرص البلدان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وتوسيع مجالات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في البلدين الشقيقين.
ووضح أن سلطنة عُمان تواصل في ظل رؤية “عُمان 2040” العمل على تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر الدخل، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة للأعمال، في الوقت الذي تمتلك فيه الجمهورية التونسية خبرات وإمكانات متميزة في العديد من القطاعات الاقتصادية، الأمر الذي يفتح آفاقًا واعدة لبناء شراكات نوعية بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.
وأكد راشد المصلحي على أن غرفة تجارة وصناعة عمان تؤمن بأن نجاح العلاقات الاقتصادية بين الدول يعتمد في المقام الأول على قوة الروابط بين مجتمعات الأعمال، وعلى قدرة القطاع الخاص على بناء شراكات حقيقية ومستدامة تقوم على تبادل الخبرات والاستثمار في الفرص المستقبلية. متطلعا أن يسهم المنتدى في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين سلطنة عُمان والجمهورية التونسية، وأن يشكل نقطة انطلاق لمبادرات وشراكات ومشروعات مشتركة تسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة، وتدعم أهداف التنمية المستدامة في البلدين الشقيقين.

وأكدت المُستشار شيراز الشابي القائم بأعمال سفارة الجمهورية التونسية لدى سلطنة عُمان أن المنتدى العُماني التونسي، يشكل منصة مهمّة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أن الوفد التونسي المشارك يضم مجموعة من أصحاب الشركات العاملة في القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما يعكس حرص مجتمع الأعمال التونسي على تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية مع سلطنة عُمان.
وقالت في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن الوفد اطلع على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها سلطنة عُمان، مؤكدة على أهمية تعزيز التواصل والتشبيك بين أصحاب الأعمال في البلدين، لا سيما من خلال اللقاءات الثنائية التي وفرتها غرفة تجارة وصناعة عُمان من شأنها أن تفتح المجال أمام إبرام شراكات جديدة وتفعيل تبادل الوفود التجارية بصورة مستمرة.
وأضافت أن تونس وسلطنة عُمان تتمتعان بمواقع جغرافية استراتيجية ومقومات لوجستية متميزة، بما يوفر فرصاً كبيرة للتعاون في مجالات إعادة التصدير والنفاذ إلى أسواق أفريقيا وأوروبا وآسيا، مؤكدة على أن البلدين يمتلكان إمكانات متكاملة وأرضية مشتركة تتيح بناء شراكات اقتصادية مثمرة تخدم مصالح الجانبين وتسهم في تعزيز الاستثمارات المتبادلة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

من جانب آخر قدمت غرفة تجارة وصناعة عُمان عرضًا تعريفيًّا حول دورها في دعم العلاقات الدولية، ودور الغرفة المحوري في دعم وتنمية بيئة الأعمال في سلطنة عُمان، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص عبر حزمة من المبادرات التي تستهدف تسهيل ممارسة الأعمال وجذب الاستثمارات وإبراز جهودها في تطوير الشراكات الاقتصادية بما يسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون الاستثماري والتجاري.
وشهد المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب وصاحبات الأعمال من سلطنة عُمان والجمهورية التونسية، لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات في قطاعات الصناعات الغذائية، والطاقة المتجددة، وصناعة النسيج، والترويج الزراعي، بما يسهم في تعزيز الشراكات الاستثمارية وفتح آفاق جديدة للتكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.














