
أصـــداء/ ناصر بن حمد الخصيبي
تواصل منطقة الألعاب بمهرجان الجبل الأخضر 2026 استقطاب أعداد كبيرة من الزوار من مختلف الفئات العمرية، لتشكل إحدى أبرز المحطات الترفيهية التي تحظى بإقبال واسع ضمن فعاليات المهرجان. وتوفر المنطقة مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية التي تجمع بين المتعة والتحدي، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار ويعزز من الأجواء العائلية التي يتميز بها المهرجان.
وتضم المنطقة ألعابًا إلكترونية حديثة وألعاب مهارات وتحديات حركية، إلى جانب مرافق ترفيهية مخصصة للأطفال والشباب، حيث صُممت لتلبي اهتمامات مختلف الأعمار، وتوفر خيارات متعددة للترفيه في بيئة آمنة ومنظمة.
وقالت مارية المحروقية، إحدى زائرات المهرجان، إن منطقة الألعاب أضافت بعدًا ترفيهيًا مميزًا للفعاليات، مشيرة إلى أن تنوع الألعاب والأنشطة أسهم في إيجاد خيارات مناسبة لجميع أفراد الأسرة. وأضافت أن المهرجان نجح في توفير بيئة جاذبة تجمع بين الترفيه والاستمتاع بالأجواء الطبيعية التي تتميز بها ولاية الجبل الأخضر.

من جانبه أوضح عبدالله العويمري أن منطقة الألعاب تعد من أكثر المواقع حيوية داخل المهرجان، لما توفره من أنشطة متنوعة تناسب الأطفال والشباب، مؤكدًا أن التنظيم الجيد وتوزيع الألعاب بشكل مناسب ساهما في توفير تجربة مريحة وممتعة للزوار. وأضاف أن وجود مثل هذه المرافق يعزز من جاذبية المهرجان كوجهة سياحية وترفيهية خلال فصل الصيف.
وأشار نبيل الهاشمي إلى أن المنطقة شهدت إقبالًا ملحوظًا من الأسر والأطفال، لافتًا إلى أن تنوع الألعاب بين الترفيهية والتفاعلية أتاح للزوار قضاء أوقات ممتعة والاستفادة من مختلف الأنشطة المتاحة. وأكد أن مهرجان الجبل الأخضر أصبح يشكل وجهة سنوية ينتظرها الكثيرون لما يقدمه من فعاليات متجددة تناسب مختلف الفئات.
وتتكامل منطقة الألعاب مع بقية المرافق والفعاليات المصاحبة للمهرجان، بما في ذلك العروض الفنية والأنشطة الثقافية والأركان المخصصة للأطفال والأسر، الأمر الذي يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزوار ويعزز من مكانة مهرجان الجبل الأخضر كأحد أبرز الفعاليات الصيفية في سلطنة عُمان.
ويأتي تخصيص هذه المنطقة ضمن جهود محافظة الداخلية الرامية إلى تطوير المحتوى الترفيهي للمهرجان وتقديم تجارب نوعية للزوار، بما يدعم الحركة السياحية والاقتصادية في ولاية الجبل الأخضر، ويعكس المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها الولاية.














