
تكريم الفائزين في مسابقة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء للإبداع الأدبي بظفار
أصــــداء/العُمانية
احتفلت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء، بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم بمحافظة ظفار اليوم، بتكريم الطلبة الفائزين بجائزة الإبداع الأدبي لطلبة المدارس في دورتها الثالثة.

رعى الحفل الذي أُقيم بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة، صاحب السّمو السّيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار.
واستهدفت المسابقة طلبة المدارس الحكومية والخاصة وطلبة التربية الخاصة، موزعين على ثلاث فئات؛ فئة الصغار (للصفوف من الأول إلى الخامس) في مجال الإلقاء الشعري، وفئة الناشئة (للصفوف من السادس إلى التاسع) في مجالات الإلقاء الشعري، والتحدث بالفصحى، والقصة القصيرة، وفئة اليافعين (للصفوف من العاشر إلى الثاني عشر) في مجالات تحليل النصوص الأدبية (الشعر)، والقصة القصيرة، وكتابة الشعر الفصيح.

وألقى محمد بن مستهيل الشحري عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء، كلمةً أشار فيها إلى أن الاهتمام بتنمية المواهب ورعايتها يمثل هدفًا نبيلًا تسهم في إعداد جيل واعٍ من كُتّاب المستقبل المبدعين، مؤكدًا حرص الجمعية على تكريمهم ودعم استمرار مسيرتهم الإبداعية ليكونوا لبنة فاعلة في بناء المستقبل.

من جانبه، ألقى علي بن محاد فاضل رئيس قسم الأنشطة التربوية بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة ظفار، كلمةً أوضح فيها أن الجائزة تشكّل مساحة رحبة أمام الطلبة للتعبير عن قدراتهم الأدبية، وفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة التي سيكون لها حضورها وإسهامها الملموس في المشهد الثقافي العُماني مستقبلاً.
وتضمن برنامج الحفل تقديم عرض مرئي استعرض مسيرة الجمعية وجهودها في خدمة الثقافة والأدب، إلى جانب إلقاء قصيدة ترحيبية وتجربة مرئية في قالبٍ بصري مبتكر لقصة أحد الفائزين في المسابقة.

وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز عدد من الطلبة بالمراكز الأولى؛ ففي فئة الصغار لمجال الإلقاء الشعري حلّت الطالبة فاطمة بنت أحمد المعشني من مدرسة شيحيت في المركز الأول، وفي فئة الناشئة، فازت بالمركز الأول في مجال التحدث بالفصحى الطالبة أسماء بنت أحمد العمري من مدرسة درة ظفار للبنات، وفي مجال الإلقاء الشعري الطالبة آية بنت سالم قطن من مدرسة السعادة للبنات، وفي مجال القصة القصيرة الطالبة الزهراء بنت عبدالله باعوين من مدرسة خولة بنت حكيم للبنات.
أما في منافسات فئة اليافعين، فقد فازت بالمركز الأول في مجال الشعر الفصيح الطالبة لمى بنت زايد العوائد من مدرسة السعادة للبنات، وفي مجال تحليل النصوص الأدبية (الشعر) الطالبة منى بنت عوض العمري من مدرسة طوي أعتير للبنات، وفي مجال القصة القصيرة الطالب تركي بن محمد جعبوب من مدرسة سمهرم الخاصة.
وتهدف المسابقة إلى إبراز أهمية العمل الأدبي لدى النشء في المدارس، وتنمية روح التنافس الإيجابي في حصد الجوائز الأدبية، وتشجيع الكتابات الأدبية لدى الطلبة الناشئة، والعمل على إصدار الإنتاج الأدبي المتميز للفائزين، فضلًا عن تعزيز دور الجمعية في خدمة المجتمع وترسيخ الوعي بأهمية الأدب لدى مختلف الفئات.
وفي الختام، قام صاحب السّمو راعي الحفل بتكريم الطلبة الحاصلين على المراكز الأولى، إضافة إلى تكريم أعضاء اللجنة المشرفة على الجائزة.














