
الأحد المُقبل.. صحار تستضيف فعاليات الملتقى الأدبي والفني الـ28
أصـــداء/العُمانية
تستضيف ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة الأحد المقبل فعاليات الملتقى الأدبي والفني في نسخته الثامنة والعشرين لعام 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب حتى 29 أكتوبر الجاري، بمشاركة 166 مبدعًا في مختلف المجالات الأدبية والفنية.
يرعى بدء فعاليات المنتدى سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة.
وقال عبدالله بن محمد الحارثي، المدير العام للمديرية العامة للمعرفة والتنمية الثقافية، بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، إن تنظيم الملتقى يأتي في إطار جهود الوزارة لدعم الحراك الثقافي والفني، واكتشاف المواهب العُمانية وصقل قدراتها الإبداعية، وإتاحة الفرصة أمام المبدعين للتنافس وتبادل الخبرات، بما يسهم في تنمية المشهد الثقافي والفني في سلطنة عُمان.
وفيما يتعلق بالفئات العمرية المستهدفة للمشاركة في الملتقى، أوضح أن الوزارة أتاحت هذا العام المشاركة ضمن مسارين، الأول مخصص للفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا، فيما يستهدف المسار الثاني المبدعين من الفئة العمرية التي تتجاوز 34 عامًا بهدف توسيع نطاق المشاركة وإتاحة الفرصة أمام المبدعين من هذه الفئة لإبراز مواهبهم وتقديم إبداعاتهم.
وأشار إلى أن تخصيص هذا المسار يأتي في ظل محدودية الملتقيات والمسابقات التي تحتضن إبداعات هذه الفئة العمرية، مؤكدًا أن استمرار إشراكهم في مثل هذه الفعاليات يسهم في تعزيز حضورهم الإبداعي، ويمنحهم فرصًا أوسع لمواصلة العطاء وتطوير قدراتهم.
وذكر أن الملتقى يتضمن مجموعة من المسابقات الأدبية والفنية، تتصدرها المسابقة الرئيسة في مجالات الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة، التي تأهل لها 60 مشاركًا، بواقع 30 مشاركًا للفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا، و30 مشاركًا للفئة العمرية فوق 34 عامًا، وستحدد المراكز الخمسة الأولى في كل مجال في ختام المنافسات.
وفي مجال الفنون التشكيلية، تقدم للمسابقة 296 مشاركًا، تأهل منهم 72 فنانًا وفنانة للمشاركة بـ84 عملًا فنيًّا، توزعت بين 65 عملًا في الرسم والتصوير، و6 أعمال تركيبية، و13 عملًا في النحت والخزف.

أما في مسابقة التصوير الضوئي (ملامح معمارية)، فتأهل 22 فنانًا وفنانة بإجمالي 30 عملًا فنيًّا، فيما تأهلت ستة عروض مسرحية للمشاركة في مسابقة المونودراما، وهي: (اليوم التالي للحب)، و(تمثال)، و(حبر وورق)، و(سجل الأوراق المفقودة)، و(صانع الفزاعات)، و(مدرس احتياطي).
وأوضح المدير العام للمديرية العامة للمعرفة والتنمية الثقافية أنه في مسابقة (غنائيات) تأهلت للمنافسة ستة أصوات عُمانية، وهم: سلطان بن محمد السناني، ومنذر بن جمعة الحيود، وطيف بنت جمعة الحكمانية، وحمد بن خالد كوفان، وباسم بن محمد البلوشي، ومروان بن محمد بيت ريحان.
ولفت إلى أن الملتقى يشتمل على برنامج ثقافي وفني متنوع يتضمن أمسية شعرية لشعراء محافظة شمال الباطنة، وقراءات حرة للمشاركين لإبراز تجاربهم الإبداعية، إلى جانب جلسات نقدية تتناول النصوص المشاركة في المسابقات، يقدمها أعضاء لجان التحكيم، وحلقات ثقافية متخصصة في مجالات الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة، كما يقام ملتقى لرواد الفن التشكيلي، بهدف إبراز التجارب الفنية وتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الفنانين.
وقال عبدالله بن محمد الحارثي، المدير العام للمديرية العامة للمعرفة والتنمية الثقافية، بوزارة الثقافة والرياضة والشباب إن الملتقى يستضيف في دورته لهذا العام نخبة من المبدعين في مجالي الشعر والسرد، يمثلون سلطنة عُمان وبعض الدول العربية، في إطار سعيه إلى تعزيز الحضور الثقافي والأدبي، وإتاحة مساحة للحوار وتبادل التجارب الإبداعية.
وأضاف أنه يشارك من سلطنة عُمان في مجال الشعر الفصيح الدكتور خالد المعمري، فيما يمثل الشعر الشعبي الشاعر ناصر بن خميس الغيلاني، وفي مجال السرد، يستضيف الملتقى الباحث الدكتور طالب المعمري، والروائية والقاصة شريفة التوبي، بما يثري البرنامج بتجارب متنوعة في الكتابة القصصية والسردية.
وأشار إلى أنه على الصعيد العربي، يستضيف الملتقى كلًّا من الشاعر الدكتور عمر الراجي من المملكة المغربية، والقاص هاني عبدالرحمن القط من جمهورية مصر العربية، في مشاركة تعكس تنوع التجارب الأدبية العربية، وتسهم في تعزيز التواصل الثقافي بين المبدعين.
ويعد الملتقى الأدبي والفني إحدى الفعاليات الثقافية التي تسهم في دعم المواهب الوطنية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع والتنافس في مختلف المجالات الأدبية والفنية. وقد أسهم الملتقى، على مدى دوراته السابقة، في إبراز العديد من الأسماء والتجارب الإبداعية في مجالات الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة والفنون المختلفة.














