ثقافة وأدب

تدشين صالون منارة الثقافي لتعزيز الحراك الثقافي واحتضان المواهب العُمانية

مسقط/ أصـــداء

 

 

دُشّن مساء أمس صالون منارة الثقافي، تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن علي الحبسي، والي بوشر، وذلك بفندق إنترسيتي بالخوير، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والكتّاب والمهتمين بالشأن الثقافي.

 

ويُعد صالون منارة الثقافي إحدى المبادرات الثقافية الهادفة إلى ترسيخ الهوية الوطنية، واحتضان المواهب العُمانية، وفتح آفاق الحوار والإبداع، وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحراك الثقافي، إلى جانب دعم المبادرات الثقافية المستدامة وإبراز المنجز الإبداعي العُماني.

وفي كلمتها خلال حفل التدشين، أكدت الدكتورة فريدة بنت خليفة الحضرمية، رئيسة مجلس إدارة الصالون، أن تدشين منارة يمثل انطلاقة لمشروع ثقافي يطمح إلى أن يكون فضاءً للحوار والمعرفة والإبداع، ومنبرًا يجمع الأدباء والمثقفين والمواهب العُمانية، ويفتح آفاقًا للتواصل الثقافي داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وأوضحت أن فكرة الصالون انطلقت من شغفها بالقراءة والأدب، وإيمانها بأن الثقافة ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشيرة إلى أن اختيار اسم «منارة» جاء انطلاقًا من الإيمان بأن المعرفة نور يُهتدى به، وأن الثقافة قادرة على إضاءة العقول وفتح آفاق جديدة للفكر والإبداع.

وأضافت أن رؤية الصالون تتمثل في أن يكون منصة ثقافية وفكرية رائدة ومستدامة، تعزز الهوية الوطنية وتثري الحوار الثقافي وتبني جسور التواصل، فيما تركز رسالته على تقديم برامج وفعاليات ثقافية نوعية، واحتضان المواهب والمبادرات الإبداعية، وبناء شراكات فاعلة تعزز الوعي المجتمعي وتربط الثقافة بالحياة اليومية.

 

وتضمن حفل التدشين عرضًا مرئيًا استعرض رؤية الصالون ورسالته، إلى جانب فيلم بعنوان «ومضة عُمان تتجدد»، جسّد مضامين المشروع الثقافي وأهدافه. ويأتي الصالون، الذي أُشهر رسميًا في مارس 2026 تحت مظلة وزارة الثقافة والرياضة والشباب، انطلاقًا من إيمانه بدور الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، كما تتقاطع أهدافه وبرامجه مع توجهات رؤية عُمان 2040، لا سيما أولوية المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية، وبناء مجتمع معتز بهويته وثقافته ومنفتح على المعرفة والحوار والتنوع الثقافي.


 
وشهد الحفل تسليم ريع كتاب «عُماني بار في زنجبار» إلى جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، حيث تسلمته خديجة بنت ناصر الساعاتي، رئيسة مجلس إدارة الجمعية. والكتاب من تأليف الدكتورة فريدة الحضرمية، رئيسة مجلس إدارة صالون منارة الثقافي، وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه الصالون نحو دعم الفئات المجتمعية وتعزيز المسؤولية والشراكة المجتمعية في بناء الإنسان وتمكينه.


 
كما تخلل الحفل تقديم وصلات موسيقية وقصيدة شعرية بعنوان «على ضفاف المنارة.. عُماني حتى النخاع» ألقاها الدكتور أحمد اليحمدي، إلى جانب إقامة معرض لإبداعات المواهب الشابة في مجالات الصناعات الإبداعية للحُلي والتصميم، وعرض مجموعة من المشغولات الفضية التراثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى