عُـمانعمان والعالم

تكريم ياباني رفيع للدكتورة سعاد المظفر تقديرًا لعطائها التعليمي والثقافي

أصـــداء/ عبدالله الجرداني

 

منح جلالة إمبراطور اليابان الدكتورة سعاد بنت محمد عبد الله المظفر وسام الشمس المشرقة من فئة «الأشعة الذهبية مع الوردة»، تقديرًا لمسيرتها الزاخرة بالعطاء في مجال التعليم، وإسهاماتها البارزة في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ العلاقات التعليمية بين سلطنة عُمان واليابان.

وقام بتسليم الوسام سعادة كيوشي سيريزاوا، سفير اليابان لدى سلطنة عُمان، وذلك خلال احتفاء رسمي نظمته السفارة اليابانية بفندق «كراون بلازا – القرم»، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والمهتمين بالشأنين الثقافي والتاريخي، في مشهد عكس المكانة العلمية الرفيعة التي تحظى بها الدكتورة سعاد، ودورها الريادي في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.

وألقى سعادة السفير الياباني كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: «إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم هذا المساء للاحتفال بالدكتورة سعاد المظفر، التي نالت وسام الشمس المشرقة من جلالة إمبراطور اليابان. إن إسهاماتها تتحدث عن نفسها، فقد ترك تفانيها والتزامها طوال حياتها أثرًا بالغًا في تعزيز الصداقة بين اليابان وسلطنة عُمان، وأنا فخور حقًا بكوني من بين الذين شهدوا هذا الأثر عن كثب. وتحظى الدكتورة سعاد باحترام ومحبة الجميع، وهو ما يعكس مسيرتها الحافلة بالإنجازات، بما في ذلك دورها كمؤسسة ومديرة سابقة لمدرسة عزان بن قيس الخاصة، فضلًا عن إسهاماتها القيّمة في المبادرات الثقافية والتعليمية الموجهة للأجيال الشابة. وأؤمن إيمانًا راسخًا بأن شخصيتها الملهمة وطباعها الراقية ستواصل تقريب الشعبين الياباني والعُماني، وتعزيز أواصر الصداقة بين بلدينا. وأنا شخصيًا من أشد المعجبين بها، ويشرفني استضافة هذا الحفل تكريمًا لها خلال فترة عملي في السلطنة.

ومن جانبها، عبّرت الدكتورة سعاد المظفر عن شكرها وتقديرها لجلالة إمبراطور اليابان على هذا التكريم الرفيع، معربة عن اعتزازها العميق بنيل وسام الشمس المشرقة، ومؤكدة أن هذا الوسام يُمثل حافزًا لمواصلة العمل والعطاء في خدمة التعليم وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، كما قدّمت شكرها للسفارة اليابانية في سلطنة عُمان على تنظيم هذا الاحتفاء، ولكل من ساند مسيرتها التعليمية والمجتمعية.

ويأتي هذا التكريم اعترافًا بما قدمته الدكتورة سعاد المظفر من جهود مخلصة على مدى عقود، كرّست خلالها خبرتها ومعارفها للارتقاء بالعملية التعليمية، حيث تُعد من الشخصيات التربوية الرائدة في قطاع التعليم الخاص، وأسهمت بشكل فاعل في تطوير بيئة تعليمية تجمع بين الجودة الأكاديمية والانفتاح الثقافي.

 

وتُعد الدكتورة سعاد المظفر مؤسسة ومديرة سابقة لمدرسة عزان بن قيس الدولية، التي شكّلت منذ تأسيسها نموذجًا متميزًا في التعليم، وأسهمت في إعداد أجيال من الطلبة من خلال مناهج متطورة ورؤية تربوية شاملة، ركزت على تنمية المهارات، وتعزيز القيم الإنسانية، والانفتاح على التجارب التعليمية العالمية.

كما كان للدكتورة سعاد دور بارز في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين سلطنة عُمان واليابان، عبر مشاركاتها ومبادراتها المتعددة التي أسهمت في توطيد أواصر التفاهم والتعاون بين البلدين، وهو ما تُوّج بمنحها هذا الوسام الرفيع، تقديرًا لجهودها في دعم الحوار الثقافي والتبادل المعرفي.

وشهدت مسيرتها المهنية حضورًا فاعلًا في العديد من المحافل التعليمية والثقافية، إلى جانب تسليط الضوء على تجربتها الرائدة من خلال إنتاج فيلم وثائقي تناول رحلتها في التعليم والعمل المجتمعي، وما تركته من أثر إيجابي ملموس داخل سلطنة عُمان وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى