
سلطنة عُمان تشارك في اجتماع اللجنة الإقليمية للسياحة بالشرق الأوسط بالكويت
أصـــداء /العُمانية
تشارك سلطنة عُمان في أعمال الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وذلك في إطار تعزيز التنسيق الإقليمي وصياغة التوجهات المستقبلية للقطاع السياحي في المنطقة ،والذي يعقد في دولة الكويت الشقيقة ،بمشاركة أصحاب المعالي وزراء السياحة وكبار المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء.

مثل سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة الدكتور صالح بن عامر الخروصي، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى دولة الكويت.
وناقش الاجتماع حزمة من الموضوعات الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال، أبرزها :بيان رئيس الاجتماع، وتقرير الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي استعرض المؤشرات العالمية والمقاربات الإقليمية والرؤية لمستقبل السياحة التي ارتكزت على تعزيز التعاون الدولي في المجال السياحي وتنمية منتجات السياحة المختلفة أبرزها السياحة الرياضية وسياحة المأكولات والطهي والسياحة الاستشفائية والعلاجية وتعزيز التنمية السياحية المستدامة، إلى جانب استعراض تقرير المديرة التنفيذية لمنطقة الشرق الأوسط بالمنظمة حول مستوى تنفيذ برنامج عمل المنظمة في الإقليم للفترة (2025–2026).

جرى خلال الاجتماع الإشارة إلى مبادرات منظمة الأمم المتحدة للسياحة في مجالات الابتكار والتعليم والاستثمار، ومناقشة أنشطة الأعضاء المنتسبين في الإقليم خلال الفترة ذاتها، إضافة إلى مداخلات الدول الأعضاء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والإعلان عن الدولة المستضيفة للاجتماع الثالث والخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط، حيث تم اختيار دولة ليبيا بالتوافق لاستضافة اجتماع اللجنة في العام القادم.
وأكدت سلطنة عُمان من خلال المشاركة ،التزامها الراسخ بدعم الجهود الإقليمية وتعزيز الشراكات مع الدول الأعضاء ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، بما يسهم في تحقيق تنمية سياحية مستدامة، وتبادل الخبرات، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع السياحي إقليميًا وعالميًا.
ويصاحب أعمال الاجتماع ، تنظيم مؤتمر دولي مصاحب بعنوان «تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي»، إلى جانب ورشة عمل إقليمية تنظمها منظمة الأمم المتحدة للسياحة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية تحت عنوان «فتح آفاق الذكاء الاصطناعي في مجال السياحة»، يستعرض خلالها أبرز التجارب الإقليمية والعالمية، ورسم مسار واضح للمرحلة القادمة، و تعزيز التعاون الدولي، وتطوير حلول تقنية تخدم الإنسان أولاً، وبناء قطاع سياحي شامل ومستدام، يدعم الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد منظومة سياحية عالمية أكثر تكاملاً وترابطاً.














