
أصـــداء / العُمانية
نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة البريمي اليوم مؤتمر البريمي لصحة المرأة الذي شهد مشاركة أكثر من (200) مشارك من الفئات الطبية والطبية المساعدة من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

واشتمل المؤتمر على أربع جلسات علمية، تحدثت الجلسة الأولى عن التطورات المتعلقة بالصحة الإنجابية وصحة الأم ومن أبرز أوراق العمل التي طرحت خلالها: ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل “التحديات والإستراتيجيات السريرية”، والمستجدات في الصحة الرقمية وإدارة سكري الحمل .
وتحدثت الجلسة الثانية عن الرعاية الصحية الوقائية للمرأة؛ إذ تناولت تحسين نتائج خطر تقييد النمو داخل الرحم، والمستجدات بشأن علاج العقم، فيما كان عنوان الجلسة الثالثة “الوقاية من السرطانات لدى المرأة والكشف المبكر عنها”، تطرقت إلى عدة موضوعات أهمها : فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم في سلطنة عُمان “مبادرات البحوث والفحوصات الوطنية” .
أما الجلسة الرابعة فجاءت بعنوان ” صحة المرأة وعافيتها عبر مراحل العمر” تطرقت إلى التعامل مع سن اليأس، تحديات الصحة النفسية لدى النساء.
وسعى المؤتمر إلى تنمية وتطوير الكفاءات الصحية المتخصصة في مجال صحة المرأة من خلال عرض أفضل الممارسات الحديثة المبنية على الأدلة العلمية.
كما خصصت (4.5) ساعات معتمدة من الفئة أ، من المجلس العُماني للاختصاصات الطبية للمشاركين في الجلسات العلمية للمؤتمر .

وقالت الدكتورة أماني بنت محمد العبري مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة البريمي: إن الاستثمار في صحة المرأة هو استثمار في مستقبل الأجيال، حيث تشير المؤشرات الصحية على المستوى العالمي والمحلي إلى أهمية التركيز على الوقاية والكشف المبكر، خصوصًا في ما يتعلق بأمراض الحمل، وسرطانات المرأة، والصحة النفسية، وهي من أبرز التحديات الصحية التي يجب السعي إلى التعامل معها بوعي علمي وممارسات حديثة” .
وأضافت أن عدد المستفيدات من الفحص المبكر لسرطان الثدي خلال العام الماضي بلغ 1297 امرأة (بنسبة تغطية بلغت 85% من المستهدف)، فيما تم تسجيل 94% من الحوامل في برامج المتابعة خلال الثلث الأول من الحمل، شهدت متابعة ما بعد الولادة قفزة نوعية لتصل إلى 78% بفضل تفعيل (العيادة الافتراضية).
وأكدت العبرية على أهمية العمل المشترك والتكامل بين التخصصات الصحية، لما له من دور محوري في تحسين النتائج الصحية وتحقيق رعاية شاملة ومتكاملة، حيث لا يقتصر دور العاملين الصحيين على تقديم الخدمات العلاجية، بل يمتد إلى تمكين المجتمع بالمعرفة الصحية، وتعزيز ثقافة الوقاية، وتحويل الوعي إلى سلوك صحي مستدام .
وفي ختام البرنامج كرّم سعادة راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة وتنمية المجتمع راعي المناسبة والمحاضرين والجهات الداعمة.














