ثقافة وأدبسينما ، مسرح ، درامامنوعاتمهرجانات ، مناسبات

أوزبكستان تستضيف مهرجان الفيلم الأوروبي العاشر

أصـــداء/ وكالة أنباء أوزبكستان

السينما من أقوى وسائل التعبير عن الأفكار والمشاعر والواقع الإنساني. فهي ليست مجرد وسيلة ترفيهية، بل هي أيضًا جسر ثقافي قوي يُعمّق الحوار الثقافي والتضامن والتفاهم المتبادل بين الشعوب. وبهذا المعنى، فإن إقامة المهرجانات السينمائية لا توفر فرصة لعرض الأفلام الجديدة فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز الروابط الثقافية بين البلدان.

يُعدّ مهرجان الفيلم الأوروبي العاشر، الذي سيُقام في طشقند من 7 إلى 9 نوفمبر الجاري وفي ترمذ في 12 نوفمبر، أحد أهمّ هذه الفعاليات الثقافية. يهدف المهرجان إلى التقريب بين أوروبا وأوزبكستان من خلال لغة السينما.

صرحت ماليكا موساييفا، رئيسة قسم الصحافة في وفد الاتحاد الأوروبي إلى أوزبكستان، بأن المهرجان يحتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لتأسيسه. وهذا بدوره دليل على التطور المستمر للحوار الثقافي بين أوروبا وأوزبكستان.

 يتضمن البرنامج أفلامًا مختارة من 12 دولة أوروبية، بما في ذلك الدراما الغنائية، وقصص الحياة الملهمة حول تحقيق الهوية الإنسانية، والأعمال التي تعكس المشاعر والخيارات. كما ستقدم الفرقة الإسبانية الشهيرة “Aire Nuevo Danza” لعشاق فن الرقص الإسباني عروضًا مسرحية مشرقة للرقصات الكلاسيكية والحديثة. بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من Alliance Française، وبالتعاون مع معهد جوته وجمعية محبي السينما في أوزبكستان، سيتم عرض أفلام قصيرة للهواة تحت عنوان “الأجيال”. سيخلق هذا فرصة للمواهب الشابة لعرض أعمالهم على الجمهور العام. يتم تنظيم المهرجان من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي في بلدنا وبدعم من سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدة في أوزبكستان، بالإضافة إلى وكالة التصوير السينمائي، – قالت م. موساييفا.

جميع عروض المهرجان مجانية، وتُعرض الأفلام بلغتها الأصلية، مع ترجمة باللغتين الأوزبكية والروسية. يتيح هذا للمشاهدين تجربة جمال السينما الأوروبية وعمقها في صورتها الحقيقية.

ومن الجدير بالذكر أن مهرجان الفيلم ليس مجرد حدث على الشاشة، بل هو أيضًا رمز للمشاعر في القلب والصداقة والتضامن بين الشعوب.  

وفي هذا السياق، سيعمل مهرجان الفيلم الأوروبي العاشر على زيادة الاهتمام بالثقافة الأوروبية في أوزبكستان وفتح آفاق جديدة للتعاون الإبداعي.

تعليق واحد

  1. أننا ونحن نقرأ هد ا الخبر الفني ومن باب المحبة للون المتميز أحببنا ان نضع بعض السطور متواضعة جد ا نضعها وسط سماءه الشاسعة لانهاية لها ولن تكون لكن ادا سمحتم لنا شكرا لكم وهي كدالك لمن قام برسم الخبر غير مامرة قلنا بالحرف الواحد بأن المنبر متميز من جميع الجوانب أدا جئته من باب الفن وجدته وأدا جئته من باب الثقافة وجدته وأدا جئته من باب العلم وجدته وأدا جئته من باب أخبار العالم وجدته وأدا جئته من باب الرياضة وجدته وأدا جئته من باب النشاط الداخلي وجدته وأدا جئته من باب الرياضة وجدته نعم المنبر جامع يجعل القارئ وعلى أي مستوى كان يضع كلمته المنبر ساحر لكن ليس مثل السحرة بعيد ا منهم بعد السماء عنا وهاهي السينما الفن الخالد الفن المناقش الفن الباحث الفن صاحب االعيون اليقظة التي لاتعرف النوم ولاتعرف الغفلة ولاتعرف لانحياز نشاطها متتابع متنوع لايشبه بعضه بعضا من جهة ولا يشبه بعضه بعضا من جهة أخرى وهده الكلمة ليست من باب المدح هده حقيقة والتقرير واضح بأن العرس أوروبي ونحن نعتبر هد ا من حنكة السينما فهي تعرف جيد ا بأن كل الفنون المتميزة تحاول جلب أكبر عدد من الجمهور لعالمها والسينما كدالك هده خطوة فنية واضحة المعاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى