
أصـــداء /العُمانية
بدأت دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية أدم بمحافظة الداخلية أعمال حصاد محصول القمح في مختلف مناطق وقرى الولاية، وسط مؤشرات إنتاجية مبشرة.
ومن المتوقع أن تبلغ كمية الإنتاج قرابة “110” أطنان على مساحة تقدّر بــ 104أفدنة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالمحاصيل الاستراتيجية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في سلطنة عُمان.

وقال سعيد بن حمد الرقمي، رئيس قسم التنمية الزراعية وموارد المياه بدائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية أدم، إنّ زراعة محصول القمح في الولاية تشهد إقبالًا متزايدًا من المزارعين في كل موسم، نظرًا لقيمته الغذائية العالية وجدواه الاقتصادية.
وأشار إلى اهتمام الدائرة بدعم قطاع الزراعة بالولاية، من خلال توزيع تقاوي القمح من الأصناف المحلية مثل /وادي قريات 227 – 110- السريعا – نجد2/ على المزارعين في مناطق المنايف، والحرف، والبشائر، والعنقاء، ووادي حلفين – ورأس الجبل، وفق الحصص المعتمدة وبنظام الدعم المقدم من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بنسبة (50 بالمائة)، الأمر الذي أسهم في تشجيع المزارعين على التوسّع في زراعة هذا المحصول الحيوي.
وأوضح أن الفنيين بالدائرة يبذلون جهودًا متواصلة للنهوض بمحصول القمح، عبر تنفيذ الزيارات الميدانية وتقديم الإرشادات الزراعية المباشرة للمزارعين منذ بدء الزراعة في شهر نوفمبر الماضي وحتى موسم الحصاد خلال الفترة الحالية، إلى جانب توفير المعدات والآلات الحديثة التي تُسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتوفير الوقت والجهد.
وأكد أن زراعة القمح تُمثل مصدر دخل مجزٍ للمزارعين، نظرًا لانخفاض تكاليفها وقلة احتياجها للمياه مقارنة ببعض المحاصيل الأخرى، مشيرًا إلى أن الإنتاج يشهد نموًا ملحوظًا عامًا بعد عام، حيث يُسوّق المحصول بالكامل داخل الولاية وخارجها، في مؤشر واضح على نجاح الجهود المبذولة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز استدامته.














