بأقلام الكُتّابمقالات وآراء

من المسؤول عن بطء تنفيذ المشاريع معنا؟

محمد بن خميس الحسني

alhassani60536@gmail.com

 

تزخر بلادنا بفضل من الخالق عز وجل وبفضل الجهود الجبارة من قبل حكومتنا الرشيدة بقيادة جلالة السلطان المعظم هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه- بتنفيذ الكثير من المشاريع في مختلف المجالات التنموية الحيوية ، مع تلاحظ نمو مزدهر هادف لتلك المشاريع في كل شبر من سلطتنا الحبيبة.

من الجيد والطبيعي أن يكون لنا مشاريع تنموية بين الفترة والأخرى ومن الأجدر بنا أن نفخر بالإنجازات التنموية للمشاريع من بنى تحتيه ومشاريع اقتصادية في شتى أنحاء البلاد.

ومن الطبيعي كذلك أن تكون بعض المشاريع الكبرى كمشروع داون تاون في الخوير بمحافظة مسقط والتي تحول المنطقة لمركز حيوي للأعمال والسياحة وتنشيط التجارة وغيرها من المشاريع تحتاج وقتًا طويلًا والتي تعتمد على سيولة كبيرة وأعمال إنشائية كبيرة تستغرق سنوات عدة .

هذا أمر لا يختلف عليه اثنان وأمر منطقي فبعض تلك المشاريع إنجازها يعتمد على عدة عوامل أهمها على الإطلاق التضاريس من جبال وسهول وبحار إلى جانب السيولة ومدى توفرها.

بالمقابل هناك مشاريع خدمية لا تحتاج وقت طويل وتأخرها من وجهة نظري ليس لها حجة بالرغم من الأقاويل التي نسمعها عنه وهناك حول أسباب تأخرها.

وابدأها بمشروع الصرف الصحي والذي أخذ وقتًا طويلًا ولم يتم انجازه لغاية الحين
ومشروع جسر الغبرة بوشر في محافظة مسقط والذي يربط مساره افينوز مول واكايا مع شارع السلطان قابوس وهذا المشروع توقف لسنوات عدة مع العلم ان انجازه لا يستغرق وقتًا طويلًا ولا ندري سبب التوقف مع العلم ان هناك بطئ في تنفيذه بعد عودة العمل فيه.

ولا نعلم ماذا عن مشروع تصريف مياه الأمطار في محافظة مسقط ألى أين وصل ؟ وحسبما أراه انه جاري انجازه مع العلم كذلك تأخر تنفيذها والعمل فيه.

كما اننا في منطقة شمال الغبرة نعاني كثيرا من هطول امطار الخير والتي نادرًا ما تحدث إلا ان هطولها بغزارة يؤدي إلى ارتباك الحركة وربنا يرحمنا انها لا تستمر وقتًا طويلًا عندما تهطل وإلا كنا في مواقف كبيرة لا تحمد عقباها .

وسؤالي المهم هنا من المسؤول عن بطئ تشغيل وانجاز المشاريع الخدمية الحيوية معنا ؟

لست بمهندس معماريًا ولا مدنيًا ولكن الواقع يقول المشاريع التنموية الخدمية الحيوية المفترض لا يتأخر في إنجازها كثيرا لأنها تستهدف وتلبي في المقام الاول حاجات المواطن كونه محور التنمية وبالتالي التأخير في تلك المشاريع له آثار سلبية تعيق الحركة التنموية في البلاد.

مدرك جيدًا ان تأخير إنجاز بعض المشاريع في وقتها المحدد يعود لعوامل وأسباب عديدة ولكن إلا يفترض أن تكون هناك متابعة وتقييم للمشاريع البطيئة بحيث يتم معالجتها بصورة سليمة مستمرة.

هـمـسـة..

الإنجاز مهما كانت نوعيته يتوقف على دقة المواعيد فيه ، فأي مشروع يقرر العمل على تنفيذه يجب أن يكون هناك تاريخ محدد ، لذا نرجو ونتمنى أن تقام المشاريع القادمة حسب الفترة المعلن عنها، وبطبيعة الحال هناك إيجابية وأهداف تتحقق من خلال إنجاز اي عمل في الأوقات المحددة لها تصب في الصالح العام.

دمـتـم فـي ود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى